فعالية لوزارة الخارجية بذكرى سنوية شهيد القرآن

الثورة نت /..

أحيت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي بفعالية خطابية، تحت شعار “الشهيد القائد رجل المرحلة وقرين القرآن”.

وفي الفعالية، استعرض رئيس جامعة صعدة، الدكتور عبد الرحيم الحمران، محطات من سيرة ومناقب الشهيد القائد.

وأوضح أن شهيد القرآن، نشأ وترعرع في كنف والده العالم الرباني السيد بدر الدين الحوثي، وتتلّمذ على يديه مستقياً منه العلم والمعرفة وقيم الجهاد والتضحية.

وأشار الحمران إلى أن الشهيد القائد كان رجلاً استثنائياً حمل هماً إسلامياً كبيراً وتلمس أوجاع المسلمين، مستعرضًا زياراته العلمية إلى جامعة الأزهر بمصر والسودان، وإلى تحذيراته المبكرة من حالة الخنوع والارتهان للأعداء.

وبيّن أن الشهيد القائد امتلك نظرة ثاقبة “عين على القرآن وعين على الأحداث”، حيث فضح المخططات الأمريكية عقب مسرحية أحداث 11 سبتمبر التي استهدفت الإسلام تحت مسمى “مكافحة الإرهاب”، ما دفعه لإعلان ثورته الثقافية السلمية المرتكزة على ثلاث ركائز :العودة للقرآن، إعلان “الشعار” كسلاح وموقف، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية التي أثبتت جدواها اليوم بتكبيد العدو خسائر هائلة.

بدوره، اعتبر وكيل الوزارة للشؤون السياسية السفير نبيل الغولي، إحياء الذكرى محطة للاقتباس من نور التوجيهات القرآنية والصمود في وجه التحديات.

ولفت إلى أن الشهيد القائد جسّد عظمة المشروع القرآني الذي جاء لإنقاذ الأمة من حالة التيه والشتات، مؤكداً أن الثمار التي يجنيها اليمن اليوم من عزة وكرامة وموقف مشرف في مواجهة “ثلاثي الشر” نصرة لغزة هي نتاج لهذا المشروع الذي يواصل قيادته السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي.

من جهته، عدّ عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله يحيى أبو عواضة، السيد حسين بدر الدين الحوثي “عَلَمًا من أعلام الهداية” في هذا العصر.

وأفاد بأن المشروع القرآني جاء كبديل نهضوي وجامع تجاوز كافة العناوين الطائفية والحزبية ليواجه المشروع الأمريكي، الصهيوني، وأثبت فاعليته في تحقيق النجاحات العسكرية والاقتصادية وبناء الإنسان المؤمن والذي بدأه السيد الشهيد ويواصل قيادته السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

بدوره، تحدث أمين عام رابطة علماء اليمن، العلامة طه الحاضري، عن الرؤية المستقبلية للشهيد القائد في إرساء روحية الجهاد لمواجهة قوى الطغيان.

وأكد أن الشهيد القائد لم يسعَ لمنصب بل حمل مشروعاً إنقاذياً يعيد للأمة هويتها، موضحًا أن البعد الاستراتيجي للمشروع القرآني يرفض “سياسة الاسترضاء” للخارج ويحث على السيادة والاستقلال وبناء الدولة القائمة على العدل والاكتفاء الذاتي، وهو المنهج الذي يجب أن ترتكز عليه وزارات الخارجية في العالم العربي والإسلامي.

تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء الوزارة ورؤساء الدوائر ومديرو العموم والموظفون، فلاشة وقصيدة للشاعر معاذ الجنيد.

قد يعجبك ايضا