الثورة نت/..
أكد متحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، ينس ليركه،اليوم الجمعة، الحاجة لإدخال المواد الحيوية إلى قطاع غزة دون أي قيود، وسط استمرار العراقيل الإسرائيلية أمام المساعدات الإنسانية رغم بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وقال ليركه إن إعلان بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة يعد خطوة مهمة من منظور الأمم المتحدة، موضحا أن أي مبادرة تسهم في تخفيف معاناة المدنيين، ودعم إعادة الإعمار، وإيجاد أفق سياسي موثوق تعتبر إيجابية ،حسب وكالة الأناضول.
ولفت إلى “إحراز تقدم مهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من وقف إطلاق النار. فعلى سبيل المثال، أعاد شركاء العمل الإنساني فتح 36 مرفقا صحيا، وأنشأوا 26 مرفقا جديدا، ونواصل توزيع مساعدات الإيواء على المحتاجين في مختلف أنحاء قطاع غزة”.
واستدرك: “غير أن العوائق التي تحول دون إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية ما زالت قائمة، وإزالتها أمر بالغ الأهمية، نحن بحاجة إلى إدخال المواد الحيوية إلى غزة دون قيود، بما في ذلك الأخشاب والخشب الرقائقي والأسمنت وأدوات العمل اللازمة لتعزيز الملاجئ وإصلاح منازل السكان”.
وأفاد بالحاجة إلى معدات لإزالة الأنقاض وتفتيت الركام، ومضخات مياه لتصريف مياه الأمطار ومنع الفيضانات، وأكياس الرمل، مشيرا إلى أن آلاف الفلسطينيين ما زالوا يتأثرون بالعواصف الشتوية في الآونة الأخيرة.
والأربعاء، أعلن ويتكوف بدء المرحلة الثانية من مسار وقف إطلاق النار في غزة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
