فعالية في ذمار إحياء للذكرى السنوية لشهيد القرآن

الثورة نت/..

أقيمت بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية مركزية إحياء للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.

وفي الفعالية، أشار المحافظ محمد البخيتي، إلى أن هذه الذكرى تحل هذا العام في ظل ظروف استثنائية وخطيرة، فترمب يعربد ويهدد، و”نتنياهو” يسعى لتحقيق هدف مايسمى بالشرق الأوسط الكبير أمام العالم كله.

وأشار إلى أن الحل هو بالعودة إلى كتاب الله، وهو الخيار الذي ينبغي على الأمة أن تتبناه وتتسلح به في مواجهة العربدة الأمريكية والاسرائيلية.

وقال ” امريكا واسرائيل وقفتا عاجزتين أمام ضربات المجاهدين لأن غايتنا هي الشهادة”.

وشدد على أن موقف اليمن واضح، كما كان وسيظل، بأنه ضد أي تصنيفات أمريكية، لافتا إلى أن هدف أمريكا هو تمزيق وتفكيك الشعوب العربية والإسلامية.

وأكد، أن هذا الموقف ليس وليد اللحظة وإنما منذ انطلاق المسيرة القرآنية، مبينا أن شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي كان الوحيد الذي عبر عن غضبه ورفضه للاحتلال الأمريكي لافغانستان بينما سكت الجميع.

ودعا محافظ ذمار، أبناء وقبائل ذمار وكافة أبناء اليمن إلى تجاوز الخلافات الداخلية، والوقوف صفا واحدا لمواجهة أعداء الأمة.

وخلال الفعالية بحضور عضو مجلس الشورى محمد الفاطمي، رئيس جامعة ذمار الدكتور محمد الحيفي، أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، هادي عمار، بالمواقف المشرفة لأبناء محافظة ذمار.

وأشار إلى أهمية احياء الذكرى السنوية للشهيد القائد، لاستذكار الأحداث التي تحرك فيها وأوضاع الأمة آنذاك، حيث كانت هزيلة وضعيفة بكل ماتعنيه الكلمة فيما امريكا بدت متكبرة على العالم العربي والإسلامي والبشرية كلها.

وتطرق إلى أحداث 11 سبتمبر وما تلاها من تحركات امريكية، وغزو ثقافي وفكري وإعلامي وسياسي ونهب للثروات سيما في الدول العربية، وظلت الأمة بدون موقف، فيما تحرك شهيد القرآن لإنقاذها فأطلق شعار الصرخة ومشروعه القرآني.

ولفت إلى الأسس التي ارتكز عليها المشروع القرآني وأهدافه، مبينا أن مايحدث اليوم من تكبر وغطرسة امريكية صهيونية في فلسطين وفي فنزويلا، وانتهاك سافر للقوانين والأعراف الدولية يؤكد على أن المشروع القرآني كان ضرورة لتحرر الأمة من قوى الهيمنة والاستكبار العالمي، وأن فيه العزة والفلاح والنصر للأمة.

بدوره، أشار مسئول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالله مشرح، إلى أن هذه الذكرى محطة للتذكير بشهيد القرآن ومشروعه القرآني الذي يواجه مشاريع الغطرسة والاستكبار العالمي، مشيرا إلى أنه يعتبر طوق النجاة لهذه الأمة والوسيلة الوحيدة الناجعة والناجحة لأن تخرج من مستنقع العمالة والذلة أمام أعدائها.

وأوضح أن من سمات المشروع القرآني، أنه تنويري يبصر الأمة بأعدائها وأساليبهم وكيفية مواجهتها وكيف تكون أمة قوية عزيزة وغالبة، وتحمل المسئولية لمواجهة كل الأحداث والمتغيرات التي يسعى العدو من خلالها لإستعبادها وإذلالها، كما أنه مشروع قيمي وأخلاقي يصون الأمة من المفاسد، ويسعى لإعادتها إلى القرآن الكريم، وواقعي ومرحلي وليس مجرد تنظيرات.

واعتبر ما وصل إليه اليمن من مواقف وتطور في مختلف المجالات نتيجة لهذا المشروع القرآني، مشيرا إلى أنه مستمر فكلما حورب ازداد قوة وكان أكثر حضورا في الساحة.

وذكر أن الوفاء لتضحيته يتجسد من خلال تحمل المسئولية على أرقى مستوياتها، والثقة بالله ، وأن نكون أكثر جدا وحضورا في الساحة للتصدي لكل مؤامرات الأعداء، والاستمرار في حمل راية الجهاد والتصدي لكل الأعداء والطغيان الامريكي والصهيوني، وأن تكون فلسطين هي قضية الأمة المركزية.

من جهته، اعتبر مساعد مدير أمن المحافظة العقيد عبدالله الحوثي، هذه الذكرى مناسبة تذكرنا بشخصية تحركت بموقف ومسئولية وحملت قضية أمة، مبينا أن شهيد القرآن أطلق مشروعه القرآني للتصدي للمشروع الأمريكي والصهيوني في وقت خنعت فيه الأمة لأعدائها.

وحث على جعل هذه الذكرى محطة لاستلهام الدروس من حياة وتضحيات شهيد القرآن، وتزكية النفوس وتحمل المسئولية.

تخللت الفعالية، بحضور نائب رئيس جامعة ذمار لشئون الطلاب الدكتور عبدالكافي الرفاعي، وأمين عام الجامعة الدكتور محمد حطروم، ومدير الأنشطة بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لبيب السراجي، قيادات تنفيذية ومحلية وأمنية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، قصيدة وأوبريت إنشادي معبر.

قد يعجبك ايضا