الثورة نت/..
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن آلاف الأشخاص في مختلف أنحاء قطاع غزة ما زالوا يعانون من آثار العواصف الشتوية الأخيرة التي ضربت القطاع.
وقال “أوتشا”، في إفادة إعلامية على قناته بمنصة “تليجرام” ، إن آلاف الأشخاص في غزة معرضون لظروف جوية قاسية بعد أن اقتلعت الرياح مئات الخيام والملاجئ المؤقتة أو ألحقت بها أضرارًا بالغة.
وأفاد بأن أكثر من 60 مبنى مأهول بالسكان معرضة لخطر الانهيار في مدينة غزة، مشيراً إلى أنه ومنذ بداية فصل الشتاء وحتى أمس الأربعاء، توفي سبعة أطفال جراء انخفاض حاد في درجة حرارة أجسامهم، وفقًا لوزارة الصحة وشركاء العمل الإنساني في القطاع الصحي.
وأكد المكتب الأممي وجود حاجة ماسة إلى معدات ثقيلة لإزالة الأنقاض، بالإضافة إلى أكياس رمل بلاستيكية إضافية وأدوات يُمنع دخولها إلى غزة.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة وشركاؤها يواصلون الاستجابة لإنذارات الفيضانات من خلال توزيع الخيام والأغطية البلاستيكية والبطانيات والملابس الدافئة، فضلًا عن المواد الغذائية ومستلزمات النظافة الشخصية في جميع أنحاء غزة.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,441 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,329 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
