نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمحافظة بذمار اليوم الفعالية المركزية بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن 1447ھ بحضور قيادات السلطة المحلية وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
وخلال الفعالية أشار محافظ ذمار محمد البخيتي إلى أن الشهيد القائد لم يحبط أو يتوانَ رغم التحديات التي واجهها لافتًا إلى أن الأحداث التي تمر بها الأمة اليوم تؤكد صحة النهج القرآني والمشروع الجهادي الذي سار عليه .
واكد أهمية استلهام الدروس من حياة الشهيد القائد في مواجهة التحديات ونشر المبادئ القرآنية والقيم الإنسانية في أوساط المجتمع.
واستعرض البخيتي محطات من حياة الشهيد القائد وعظمة المشروع الذي قدمه لمواجهة قوى الاستكبار. مبينا منزلة الشهداء الرفيعة عند الله تعالى ومكانتهم في المجتمع ومآثرهم وعطاءاتهم كعنوان لعزة وكرامة الأمة. مشيراً إلى أن ثقافة الخوف والخنوع التي أصابت الأمة في هذا العصر نتيجة ابتعادها عن القرآن الكريم وثقافة الجهاد والشهادة في سبيل الله مبينا أنها أقوى سلاح في مواجهة الأعداء وسر صمود الشعب اليمني وموقفه القوي في معركة طوفان الأقصى.
وأكد أن الوفاء للشهداء يتجسد من خلال رعاية أسرهم، وتحمل المسئولية بصدق وإخلاص في خدمة المجتمع، وإقامة الحق والعدل والقسط ونصرة المظلومين، حاثا على التفاعل مع فعاليات وأنشطة الذكرى والاهتمام بزيارات أسر وروضات الشهداء.
من جانبه نوه وكيل وزارة التربية والبحث العلمي لقطاع التعليم الاساسي هادي عمار بمواقف وتضحيات أبناء ذمار واهتمامهم بإحياء الذكرى السنوية الشهيد. لافتاً إلى أهمية هذه الذكرى في استلهام الدروس والتزود بالعزم والثبات من مواقف وتضحيات الشهداء كمدرسة في الإيمان والإحسان والصبر والبذل والعطاء في سبيل الله مشيراً إلى ما أثمرت تضحيات شهداء اليمن وفلسطين من نصر وتمكين.
بدوره اعتبر مدير الارشاد بمدينة ذمار عبدالله مشرح إحياء ذكرى سنوية الشهيد تأكيدا على الوفاء للشهداء وتضحياتهم التي أثمرت عزة وكرامة. مؤكداً أهمية ترسيخ ثقافة الجهاد والشهادة والوفاء للقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء والسير على خطاهم. مشيرا الى أن أي أمة تحيي ثقافة الجهاد والشهادة في سبيل الله لايمكن أن تخضع لعدو.
وحث على تضافر الجهود في رعاية أسر الشهداء بشكل دائم وتكريمها في هذه الذكرى كأقل واجب تجاه من بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل إحياء الأمة.