الثورة نت/..
شهدت مديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، اليوم فعاليات ثقافية وخطابية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
حيث نظمت إدارتا أمن المنطقتين الغربية والشرقية في بني الحارث ومراكز الشرطة التابعة لهما، ومكتب التعبئة العامة بحي ذهبان بالتنسيق مع قطاع الأمن والاستخبارات بوزارة الداخلية، فعاليات بهذه الذكرى، وسط حضور كبير من القيادات المحلية والأمنية والوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
وتضمنت الفعاليات التي حضرها عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي ووكيل أمانة العاصمة يحيى جميل ومساعد مدير أمن الأمانة العميد عبدالله الحوري ومدير إدارة التوجيه المعنوي بأمن الأمانة العقيد ماجد الحملي، كلمات وفقرات ثقافية وانشادية وشعرية.
وأشار الحنبصي، إلى مناقب شهيد القرآن، وجهاده وعلمه وشجاعته ودوره في مواجهة الظالمين والمستكبرين، والتحرك بمشروعه القرآني لاستنهاض الأمة وإعادتها لمسارها الصحيح وكشف مؤامرات ومخططات الأعداء.
وأكد أن ما وصل إليه اليمن اليوم من عزة وحرية ونقلة نوعية في مختلف المجالات بما في ذلك مساندة ونصرة غزة والشعب الفلسطيني هي ثمرة من ثمار المشروع القرآني الذي ضحّى الشهيد القائد من أجله.
فيما أوضح مدراء المديرية حمد بن راكان، وأمن المنطقة الغربية بالمديرية العقيد ضيف الله الخطيب، والمنطقة الشرقية العقيد سمير ابو علي ونائبه المقدم ماجد الشرفي، والعلامة إبراهيم الجلال، أهمية إحياء الذكرى، لتعزيز التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية والسير على درب شهيد القرآن.
وأشاروا إلى أن شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي أسس مشروعا قرآنيا عظيما أعاد ارتباط الأمة بمصدر قوتها وضمان نصرها وتمكينها بين الأمم.
وأكدوا أن تحرك الشهيد القائد جاء استشعارا للأخطار التي تحيط بالأمة والمؤامرات التي تستهدف هويتها ودينها، وأن العودة إلى القرآن الكريم مثلت المخرج والسبيل الوحيد لنجاة الأمة وتفويت الفرصة على أعدائها.
واستعرضوا جانبا من المواقف والملاحم التي جسدت شجاعة وحكمة الشهيد القائد وثباته على الحق والمشروع، وتمسكه بالصرخة شعارا لمشروعة القرآني الذي أطلقه في وقت ساد فيه الصمت والذل والخنوع، وبلغ فيه التسلط والهيمنة الأمريكية والإسرائيلية مستوى غير مسبوق لا سيما عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
واعتبر المتحدثون إحياء ذكرى شهيد القرآن، محطة مهمة لاستحضار مآثره وتضحياته ومسيرته الجهادية والتمسك بمشروعه القرآني، والسير على دربه في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار وأدواتهم وعملائهم وافشال مؤامراتهم.

