نظمّت مؤسسة بنيان التنموية وأكاديمية بنيان للتدريب والتأهيل، اليوم فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي.
وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة الدكتور محمد مرغم، ووكيل أمانة العاصمة للشؤون الزراعية محمد سريع، ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة يحيى حميد الدين، ورئيس قطاع التنسيق الميداني، على ماهر، اعتبر رئيس قطاع العمليات المساندة زيد إسحاق، إحياء ذكرى شهيد القرآن، فرصة لاستذكار شخصيته ومدى الأثر الذي تركته في بناء شخصية الكثير من الشباب المؤمن المجاهد.
وقال “لولا شهيد القرآن لكان شباب اليوم يتمرغون في المعاصي والملذات مثل شباب دول الجوار، ولما وجدت أمة تضرب إسرائيل ولا وجد رجال يهابهم العالم بأسره”، مؤكدًا أن السيد حسين الحوثي خط مشروع المسيرة القرآنية نحو النضال والجهاد ومواجهة قوى الطغيان والفساد والاستكبار العالمي التي تعربد اليوم في جميع أنحاء العالم.
وأضاف “في السابق خاصة في شهر رمضان كان الغريب هو أن يقرأ الشباب القرآن ويصّلوا ويسبحوا، بينما كان من الطبيعي لعب الدمنة ومشاهدة المسلسلات ومتابعة أخبار المشاهير، وهذا حال الكثير من شباب الأمة، لكن بفضل السيد القائد ومشروعه القرآني، أتزنت حياة الشباب واتسعت معها رقعة الوعي والفهم لأبعاد الكثير من المناسبات الدينية”.
وأشار إسحاق، إلى تأثير كتب ومحاضرات شهيد القرآن في بناء جيل واعٍ ومدرك للمخاطر المحدقة به والأمة جمعاء.
بدوره أوضح الناشط الثقافي عبدالحق المتوكل، أن من أكبر نكبات الأمة فقدانها للقادة العظماء والرموز البارزة وفي مقدمتهم الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وتطرق إلى حجم الخسارة الفادحة التي مُنيت بها الأمة، باستشهاد الشهيد القائد، نظرًا لأنه لم يكن شخصًا عاديًا بل كان رمز من رموز الهدى والبصيرة، حاثًا على العودة إلى الله والاهتمام بالقرآن، حتى لا تقع الأمة فريسة لمشاريع أمريكا وإسرائيل.
وقال “إن التفريط في الحق يؤدي إلى تبني بدائل خاطئة وفهم مغلوط للأمور، ويجعل الفرد يتبنى الضلال، وهذا أسوأ أنواع السقوط”، لافتًا إلى أهمية الذكرى لاستلهام منها الدروس والعبر من محاضرات الشهيد القائد، كونها جسّدت واقع الأمة واستشرفت بوعي وبصيرة مستقبلها وحجم المخاطر التي تستهدفها.
وحذرّ المتوكل، من الاستمرار في مسار التهاون والتراخي وعدم تبني مشروع المسيرة ونهج الجهاد والاستشهاد الذي تبناه شهيد القرآن لأنه سيسهم في إخلاء الساحة للأعداء والخونة والعملاء ممن هم أشد قسوة ممن حكموا في الماضي، ولأنها حالة عربية واحدة السبب فيها الجهل والتفريط في الحق.
واستعرض ما قامت به السلطة الظالمة سابقًا بتعاملها مع مشروع المسيرة القرآنية الذي جاء ليقف ضد المشروع الصليبي الكهنوتي الأمريكي الذي أعلن عنه صراحة بوش الابن، وكيف ساهمت تلك السلطة في مساعدة أمريكا عبر سفيرها وسفارتها في صنعاء آنذاك في محاولات وأد المشروع بشن الحروب الست عليه، إلا أنها خدمة المشروع من حيث لا تدري وشأت إرادة الله في إيقاظ الأمة وجعله استنارة ينير طريقها نحو الحق.
وتحدث الناشط الثقافي المتوكل، عن عظم مشروع السيد القائد الذي لولاه لما شرف الله أهل اليمن بنصرة غزة ومساندة أعدل قضية محورية بالنسبة للأمة وهي القضية الفلسطينية، ولما تحركت ضد حملات الإساءة والتشوية للقرآن الكريم والنبي الأكرم، وكسر أهل اليمن شوكة الطغاة والمستكبرين بقيادة أمريكا في البحار.
تخللت الفعالية الاستماع إلى دعاء زيارة مقام الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، بكل ما يحمله من تأثير وروحانية تشي بحجم مظلوميته وعظم المشروع الذي حمله، وفلاشة اختزلت نضاله في سبيل تأسيس مشروع المسيرة القرآنية والهوية الإيمانية.