الثورة نت /..
اختتمت بصنعاء اليوم، دورة تدريبية كشفية لطلاب الأكاديمية العليا للقرآن الكريم، نظَّمتها اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية.
شارك في الدورة التي استمرت عشرة أيام 50 قائدًا كشفيًا من مختلف المحافظات، ضمن برنامج يسعى إلى ترسيخ القيم الإيمانية وتعزيز الثقافة القرآنية لدى النشء والشباب، وإعداد جيل قيادي قادر على تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في خدمة مجتمعه.
واطَّلع المشاركون على مجموعة من المعارف والمهارات الكشفية المستمدة من المبادئ الإسلامية، شملت أسس الحركة الكشفية وأهدافها، وتطوير المهارات القيادية، وإدارة الفرق الكشفية، والتعامل مع الطوارئ والإسعافات الأولية، بالإضافة إلى مفاهيم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية، وتمكين المشاركين من تحويل هذه المعارف إلى تطبيق عملي داخل الأكاديمية وفي المدارس الصيفية.
وفي الاختتام، أكَّد وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب – نائب رئيس جمعية الكشافة والمرشدات، عبدالله الرازحي، أن الدورة مثَّلت تجربة تأهيلية شاملة لبناء شخصية متوازنة تجمع بين الوعي الديني والانضباط والسلوك المسؤول، وتعزِّز القدرة على القيادة والعمل الجماعي.
وأوضح، أن التدريب الكشفي يتيح للشباب فرصة الارتباط بالواقع العملي، وتطوير مهارات حلِّ المشكلات واتخاذ القرار، ما يسهم في إعداد قادة فاعلين قادرين على مواجهة التحدِّيات المختلفة، وصون القيم القرآنية، وخدمة المجتمع بشكل مستمر.
واعتبر الرازحي، الدورة خطوة مهمة في تعزيز العمل الكشفي داخل الأكاديمية، واستثمار طاقات الطلاب في مشاريع تعليمية وتطوعية عملية، بما يعزِّز هويتهم الإيمانية، ويطوِّر قدراتهم القيادية، ويسهم في بناء مجتمع قيمي متماسك ومتعاون ومبادر.
فيما أوضح مفوض عام الكشافة، عبدالله عبيد، أن الدورة تأتي في إطار تعزيز الدور التربوي للحركة الكشفية لدى طلاب الأكاديمية العليا للقرآن الكريم.
وأكد أن العمل الكشفي يسهم في صقل المهارات القيادية لدى الشباب، وغرس قيم الانضباط والمسؤولية، وتنمية روح التعاون والعمل الجماعي.
وأشار عبيد إلى أن مثل هذه الدورات تمثل منصة عملية لتطبيق المبادئ القرآنية والسلوكيات الإيمانية في بيئة تعليمية وميدانية، ما يُعد استثمارًا حقيقيًا في بناء جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة بفاعلية في خدمة مجتمعه.
وفي الاختتام الذي حضره مدير التنسيق التربوي والأنشطة الصيفية بوزارة الشباب، أحمد السَلَوي، أثنى محمد أحمد في كلمة المشاركين في الدورة، على دور القائمين في العناية بالملتحقين فيها وما اكتسبوه من مهارات كشفية ومعارف قيادية تعزِّز فيهم الشعور بالمسؤولية والانتماء، ويمكِّنهم من تطبيق قيم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية اليومية.
وأشار إلى أن الدورة، ساهمت في تنمية مهاراتهم العملية، وربط المعرفة النظرية بالممارسات العملية، مما يُعد دَفعة قوية لإعداد جيل قيادي قرآني واعٍ قادرٍ على مواجهة التحديات والمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع.
حضر الاختتام قيادات شبابية وتربوية.

