لاريجاني: دور الأيادي الأمريكية والصهيونية واضحة في أحداث إيران الأخيرة

الثورة نت/وكالات

أكد أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وجود أيادي أمريكية وصهيونية بشكل واضح في الأحداث التي شهدتها إيران مؤخراً.

وقال لاريجاني في حوار مع قناة “الميادين”، وفقا لما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، اليوم السبت، إن “مثيري الشغب يسعون من خلال اشعال نار الحرب الداخلية إلى تهيئة الأرض للتدخل الأجنبي في البلاد”، معتبرا أن هنالك تيارا خارجيا يوجه الازمة في الداخل.

وأضاف قائلا: في حرب الايام الـ 12 كنت خطتهم ان ينزل الناس الى الشارع إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك، موضحا أن ترامب أعلن بأنه لو حدثت ازمة اجتماعية سنقوم بتنفيذ عمليات عسكرية ، أي ان تكتيك امريكا تغير الآن اذ جاءوا لكسر تضامن الشعب ومن ثم يقوموا بهجوم عسكري.

وأوضح أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني بأن أعداء إيران استهدفوا العامل الاساس الذي كان نقطة القوة في حرب الايام الـ 12 وهو تضامن الشعب. وأضاف “لاشك ان المشاكل الاقتصادية موجودة وعلى الحكومة والقطاعات المختلفة متابعة ذلك ولكن ينبغي الالتفات الى ان العدو يسعى وراء اهدافه الخاصة من وراء ذلك”.

ووصف لاريجاني، مثيري الشغب بانهم مجاميع شبه إرهابية وقال:” قبل 3 أو 4 اشهر قال الصهاينة بانهم اوجدوا هياكل في إيران وسيستخدمونها لإثارة مغامرة جديدة في ايران، هذه هي الهيكلية التي اوجدوها”.

وصرح لاريجاني قائلاً “العدو سعى لاستهداف رمز هوية إيران وهي علم إيران وتمثال الحاج قاسم والهوية الدينية (المساجد والقرآن) وأن يسلبها من الشعب. وتساءل “هل أن الأزمة الأمنية تعمق أم تخفف المشاكل الاقتصادية؟ لدينا في البلاد نقاط ضعف وان هذه الاحتجاجات تتبلور على هذه الارضية ولكن ينبغي حل القضية عن طريقها الخاص بها، لان تداعيات هذه الاحتجاجات تضر الشعب كله ولا تحل اي مشكلة”.

واضاف “لا ينبغي أن نسمح بحدوث مثل هذه المشاهد ولكن حينما يختل الأمن الداخلي لبلد ما فإن القوات المسلحة مضطرة للدخول الى الساحة لإنهاء الازمة”.

قد يعجبك ايضا