الثورة نت/ رشاد الجمالي
أعلنت قبائل مديريات عنس والمدينة وميفعة عنس ومغرب عنس في محافظة ذمار، اليوم، في لقاء قبلي مسلح وحاشد، النكف القبلي والجاهزية الكاملة لمواجهة العدو الأمريكي والصهيوني، استعدادًا للجولة القادمة من الصراع مع قوى العدوان وأدواتها.
وأكدت القبائل رفضها للمشاريع الصهيونية التوسعية التي تستهدف اليمن والأمة الإسلامية، وفي مقدمتها ما يسمى بمشروع “الشرق الأوسط الجديد”، مرددين هتافات الحرية والبراءة من أعداء الأمة من اليهود والصهاينة، مجددين العهد والولاء للقيادة الثورية والسياسية، والمضي في خيار الجهاد حتى تحقيق النصر.
وندّد المشاركون في اللقاء القبلي، الذي حضره مسؤول التعبئة بالمحافظة أحمد الضوراني وعدد من القيادات المحلية والعسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية والمشايخ والوجهاء، بجرائم الإساءة المتكررة للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
وخلال اللقاء، استعرض رئيس مجلس إدارة وكالة سبأ للأنباء، نصر الدين عامر، الأحداث والتطورات التي يشهدها الوطن والمنطقة، مؤكدا الجهوزية لخوض أي معركة قد تُفرض على اليمن من قبل الأعداء، مشيرًا إلى أن الإساءات المتكررة للمصحف الشريف لن تنال من قدسية القرآن الكريم.
من جانبه، أكد الشيخ محمد محمد زيد عمران الاستعداد لتقديم التضحيات دفاعًا عن الدين والأرض والعرض، ونصرةً للمظلومين والمستضعفين، مجددًا التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن الوطن والانتصار لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى خطورة مخططات أعداء اليمن والأمة وغطرستهم وجرائمهم المستمرة في فلسطين ولبنان وسوريا، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب اليقظة والاستعداد العالي للتصدي لهذه المؤامرات، وأن يكون الجميع على قلب رجل واحد في مواجهة الأخطار التي تهدد الوطن ووحدته وسيادته.
وأعلن المشاركون استمرار الجاهزية العامة والتحشيد والتعبئة لدورات “طوفان الأقصى”.
وصدر عن اللقاء بيان ألقاه الشيخ عبدالقوي الورد، أكد فيه تمسك القبائل بالهوية الإيمانية وارتباطها الوثيق بالقرآن الكريم، مستنكرا كل أشكال الإساءة للمقدسات الإسلامية.
كما اعتبر البيان اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى “إقليم أرض الصومال” كيانا منفصلا، اعتداء سافرًا واستهدافًا مباشرًا للصومال، وتهديدًا خطيرًا للأمن القومي اليمني وأمن المنطقة والبحر الأحمر.
وجدد البيان التفويض الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كافة الخيارات الاستراتيجية والعسكرية الرادعة لمواجهة التواجد الصهيوني ومشروعه في الضفة الأخرى من البحر الأحمر، داعيًا قبائل اليمن كافة إلى الالتجاء إلى الله والتوكل عليه، ومعلنًا الاستعداد والجهوزية للجولة القادمة من الصراع سواء مع الأمريكي والإسرائيلي أو مع عملائهما السعودي والإماراتي.
وأوضح البيان أن القبائل على أتم الجهوزية وكامل الاستعداد لخوض أي حرب قادمة، داعيًا الأحرار في المناطق المحتلة إلى التحرك قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن عبث السعودي والإماراتي في المناطق الخاضعة لسيطرتهما لن يستمر طويلًا.
كما أعلن البراءة من كل الخونة والعملاء والجواسيس، مؤكدًا أنهم لا يمثلون القبيلة اليمنية ولا يمتّون إليها بصلة، داعيًا الجهات المعنية إلى إنزال أقصى العقوبات بكل متآمر وعميل، مؤكدًا مساندة الأجهزة الأمنية في ضبط كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأكد البيان التضامن الكامل مع الشعبين الفلسطيني واللبناني والشعب السوري، والدعوة إلى استمرار التعبئة العامة والنفير ورفع الجاهزية للجولة القادمة من الصراع مع العدو الصهيوني ومن يقف خلفه من قوى الاستكبار، محذرًا قوى العدوان وأدواتها من مغبة المساس بأمن واستقرار الوطن أو محاولة زعزعة الجبهة الداخلية، مؤكدًا استمرار التعبئة ورفع مستوى الجهوزية والإعداد القتالي للمرحلة المقبلة.



