الثورة نت /..
كشف مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الخميس، أن سلطات العدو الإسرائيلي افتتحت العام الجديد بحملات اعتقال واسعة طالت الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث وثق المركز 150 حالة اعتقال خلال الأسبوع الأول من يناير الجاري.
وبيّن المركز، أن قوات العدو الإسرائيلي واصلت اقتحام القرى والمخيمات والبلدات الفلسطينية، وداهمت مئات المنازل، وحطمت محتوياتها، ونفذت حملات اعتقال شملت أكثر من 150 مواطناً، من بينهم 5 نساء و8 أطفال قاصرين، بحسب وكالة “سند للأنباء.
وأشار إلى أن من بين المعتقلات النساء الصحفية “إيناس خلاوي” من الخليل، والأسيرتان المحررتان “رغد نشأت الفنى” من طولكرم، و”منى البرغوثي” من رام الله، إضافة إلى الفتاة “نور فراج” من بلدة بيرزيت شمال رام الله، وزوجة الأسير محمود العجاج من جنين.
وأوضح أن العدو الإسرائيلي يلجأ إلى سياسة الاعتقالات المكثفة كوسيلة للعقاب الجماعي، وإرباك الحياة اليومية للفلسطينيين، مشيراً إلى أن كثيراً من هذه الاعتقالات تتم خارج إطار القانون وغالباً دون صلة بأنشطة مقاومة العدو الإسرائيلي، بل بهدف التضييق على المواطنين وتعطيل حياتهم الطبيعية.
ولفت مركز فلسطين لدراسات الأسرى إلى أن سلطات العدو الإسرائيلي أصدرت منذ بداية العام الجاري 136 قرار اعتقال إداري، سواء كانت قرارات جديدة أو تجديدات متعددة، دون توجيه أي تهم للمعتقلين، استجابة لتوصيات ما يسمى بـ”جهاز الشاباك” الصهيوني الذي يشرف بشكل كامل على ملف الاعتقال الإداري.
