أجرى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو ونظيره الأميركي دونالد ترامب ، مساء الأربعاء ، أول مكالمة هاتفية بعد تهديدات متكررة بشن ضربات أميركية في كولومبيا.
وقال الرئيس الكولومبي في تدوينة على “اكس” “ها أنذا اتحدث مع الرئيس ترامب”.
وأضاف أنه “حدث تاريخي، من أجل السلام، الحوار هو السبيل الوحيد، تحدثت مع الرئيس ترامب عن السلام العالمي والديمقراطية، وعن سلام أمريكا اللاتينية وسيادتها، وعن سلام كولومبيا واستراتيجية مكافحة المخدرات”.
وكانت وزارة الخارجية الكولومبية أول من أبلغ عن هذه المكالمة، وهي الأولى منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في العام 2025.
ونسبت وكالة رويترز إلى ترامب قوله ، إنه سيستقبل نظيره الكولومبي في البيت الأبيض “في المستقبل القريب”.
وقال على منصته “تروث سوشال” إنه تحدث مع بيترو هاتفيا وتناولا خلافاتهما الأخيرة، بما فيها مسألة تهريب المخدرات.
وأضاف “أعربت عن تقديري لاتصاله والنبرة التي تحدث بها، وأتطلع إلى لقائه في المستقبل القريب” في البيت الأبيض.
وكان ترامب اتهم الرئيس الكولومبي، دون تقديم أي دليل، بالتورط في تهريب المخدرات وفرض عليه وعلى عائلته عقوبات مالية.