الثورة نت / وكالات
حذرت رئيسة منظمة “أطباء بلا حدود” إيزابيل دوفورني، من أن المنظمة قد تنهي عملياتها في قطاع غزة خلال مارس المقبل إذا لم يتراجع الكيان الإسرائيلي عن قراره حظر عملياتها، إلى جانب أنشطة 36 منظمة أخرى.
وقالت دوفورني لإذاعة “فرانس إنتر” ، مساء السبت ، إنه “للعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة يجب أن تكون أسماء الموظفين مسجلة، وقد انتهت صلاحية هذا التسجيل في ديسمبر 2025″، وفقا لما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وتضم “أطباء بلا حدود” نحو 40 موظفا دوليا في قطاع غزة، وتتعاون مع 800 موظف فلسطيني في 8 مستشفيات.
وأضافت دوفورني “لا يزال لدينا موظفون دوليون تمكنوا حديثا خلال الأيام القليلة الماضية من دخول غزة”.
وتابعت “نحن ثاني أكبر موزع للمياه في قطاع غزة، في العام 2025 عالجنا ما يزيد قليلا على 100 ألف شخص من المصابين بحروق أو إصابات مختلفة، كما نحتل المرتبة الثانية من ناحية عدد الولادات التي نجريها”.
واعتبرت دوفورني أن قرار العدو الإسرائيلي نابع من كون المنظمات غير الحكومية “تشهد على العنف الذي يرتكبه الجيش الإسرائيلي” في غزة.
وأضافت “لم يُسمح للصحفيين الدوليين مطلقا بدخول غزة، في حين يستهدف الجيش الإسرائيلي الصحفيين المحليين ويقتلهم”.
وأشارت إلى أن “أكثر من 500 عامل في المجال الإنساني قُتلوا -بينهم 15 عضوا من منظمة أطباء بلا حدود”- في غارات للعدو الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023.
وفرضت سلطات العدو الإسرائيلي “قواعد تسجيل جديدة” تستهدف عمل عشرات المنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية العاملة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وتهدد بموجبها بمنع 37 منظمة إنسانية من دخول غزة.
ووصفت “أطباء بلا حدود” هذا القرار بأنه “تجاوز فاضح”.
