الثورة نت /..
نظّم أبناء الجاليات الأفريقية في صنعاء، اليوم وقفة احتجاجية استنكارًا لما قام به العدو الإسرائيلي من اعتراف بجزء من الصومال كدولة مستقلة.
وأكد المشاركون في الوقفة، التي حضرها رؤساء الجاليات الصومالية إبراهيم عبدالقادر، والسودانية عبدالله الليثي، والإريترية محمد سعيد، ورئيس ملتقى أبناء أرومو للجالية الاثيوبية تاج شريف، على وحدة الأراضي الصومالية من زيلع في الشمال إلى رأس كامبوني في الجنوب وهي وحدة مقدّسة وغير قابلة للتجزئة.
ووجّهوا رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومنظمة إيغاد، تؤكد رفضهم المساس بالسيادة الوطنية للصومال، محذرة من عسكرة باب المندب وتمكين العدو الإسرائيلي من التواجد بالقرب من مضيق باب المندب والذي يهدد الأمن القومي الصومالي والعربي بصورة عامة، ويحوّل الممرات المائية الدولية إلى ساحة صراع يضر بحركة التجارة العالمية والأمن والسلم الدوليين.
ودعا أبناء الجاليات الافريقية، الهيئات الدولية ممثلة بمجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى الاضطلاع بالمسؤولية القانونية لمنع أي تغلغل أجنبي يستغل الظروف السياسية في الصومال لفرض واقع احتلالي أو استخباري.
وجددّوا التأكيد على أن أي محاولة إسرائيلية للتدخل في شؤون الصومال أو شمال البلاد تحت أي مبرر أمني أو سياسي تُعد عدوانًا سافرًا على السيادة الصومالية، ومخالفة صريحة لمواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي التي تنص على احترام حدود الدول ووحدة أراضيها.
وخلال الوقفة ألقيت كلمتان من رئيس الجالية الإريترية في اليمن محمد سعيد، ورئيس ملتقى أبناء أرومو للجالية الاثيوبية تاج شريف، أكدتا التضامن والوقوف الكامل مع وحدة وسيادة أرض الصومال الشقيق.
وأشار رئيس الجالية الاثيوبية إلى أن اعتراف إسرائيل لجزء من أراضي الصومال كدولة مستقلة غير قانوني ولا أخلاقي وغير إنساني، وأن المؤامرة التي تستهدف الصومال ووحدته تتطلب وحدة الصف لمواجهة المؤامرات الإسرائيلية الأمريكية.
فيما أكد رئيس الجالية الإريترية، التضامن مع شعب الصومال والوقوف إلى جانبه، منددَا بالوجود الإسرائيلي في منطقة القرن الأفريقي واعترافه بما يسمى جمهورية “أرض الصومال” التي تمرّدت عن الصومال ولم يتم الاعتراف بها أي أحد.
وثمن موقف السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي الذي كشف مؤامرات الأعداء على الأمة الإسلامية عامة واليمن بشكل خاص، معبرًا عن الشكر للشعب اليمني قيادة وحكومة وشعبًا على مواقفه المشرفة في مواجهة أعداء الأمة.
وعبر بيان صادر عن الوقفة تلاه رئيس الجالية الصومالية، عن أحر التعازي وخالص المواساة للمجاهدين في كتائب القاسم وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، باستشهاد القادة المجاهدين وإلى أسر الشهداء العظماء من أبناء يمن الإيمان والحكمة والصمود والجهاد والعزة والإباء.
وأكد دعم الجاليات الأفريقية الكامل لوحدة الأراضي الصومالية، باعتبار الصومال أمة واحدة وشعب واحد، معتبرا اعتراف الكيان الصهيوني بجزء من الصومال كيان مستقل غير قانوني وباطل، لأن الكيان الصهيوني نفسه وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة كيان قائم على الاحتلال وفرض الأمر الواقع بالقوة.
ودعا البيان، القادة والشعوب إلى التحرك والوقوف إلى جانب الصومال الشقيق لوأد المشروع الصهيوني الذي يريد إشعال فتنة في القرن الأفريقي ويشتت ويقسّم ويفتّت المنطقة بكاملها، معبرًا عن الأسف لسكوت بعض الدول في المنطقة العربية والإسلامية.
وأوضح أن خطر اليهود وغدرهم سيطال كل من سكت، مشيرًا إلى أن السكوت عمّا يجري في أرض الصومال من مؤامرات صهيونية خبيثة تستهدف وحدة أراضي الصومال، سيكتوي بناره الجميع.
وطالب بيان الوقفة، الحكومة والشعب الصومالي بالوقوف صفًا واحدًا في وجه المؤامرة الصهيونية والتصدي لها بكل حزم وقوة والضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه المساس بوحدة الصومال، مقدّرا موقف السيد القائد الواضح والداعم لوحدة الصومال، وكذا دعمه واهتمامه بقضايا الأمة بصورة عامة.


