الثورة نت /..
أُقيمت في مديرية العدين بمحافظة إب فعالية خطابية، بذكرى الهوية الإيمانية “جمعة رجب” للعام 1447هـ.
وعبر كلمات الفعالية التي حضرها مدير المديرية سنان آل سنان، عن مكانة جمعة رجب لدى اليمنيين باعتبارها عنوانًا للهوية الإيمانية، ومناسبة تاريخية شهدت دخول أهل اليمن في دين الإسلام.. مؤكدة أن مفهوم الهوية الإيمانية للشعب اليمني يتجسد في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الإيمان يمان والحكمة يمانية».
وشددت الكلمات على أهمية الاهتمام بالقرآن الكريم كونه مصدر الهداية والانتماء الإيماني لشعب الإيمان والحكمة، ومرتكزًا أساسيًا للمواقف العظيمة لهذا الشعب وقيادته في نصرة قضايا الأمة.
وحذّرت من خطورة الحرب الناعمة التي ينفذها الأعداء لاستهداف الشعب اليمني وهويته الإيمانية.. داعية إلى مواجهة السلوكيات والمظاهر السلبية التي تتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع وهويته الأصيلة.
وأوضحت الكلمات أن الهوية الإيمانية كان لها الأثر البالغ في الموقف اليمني المشرّف في نصرة غزة، في مقابل خذلان بعض الأنظمة العربية وتآمرها على الشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، أُقيمت في مديرية يريم فعاليتان خطابيتان لطلاب وطالبات كلية المجتمع تحت شعار: «هويتنا الإيمان يمان والحكمة يمانية».
وأكدت الكلمات، أهمية إحياء ذكرى جمعة رجب باعتبارها محطة لتعزيز الهوية الإيمانية، محذّرة من أن الابتعاد عنها يفتح المجال لهيمنة الهوية الغربية بما تحمله من انحطاط أخلاقي وقيمي.
وأشارت إلى أهمية سلاح الإيمان في مواجهة الأعداء، باعتباره معيارًا قرآنيًا يرسم طريق النصر والثبات.
ولفتت إلى أن ثبات المواقف اليمنية في نصرة غزة وقضايا الأمة دون تراجع أو خوف، يعود إلى تمسك الشعب اليمني وقيادته الثورية بالهوية الإيمانية والولاء لله ورسوله.
تخلل الفعاليتان وقفة لطالبات كلية المجتمع بمديرية يريم، تنديدًا بالإعلان الصهيوني المجرم الاعتراف بإقليم أرض الصومال كيانًا مستقلًا عن الدولة الصومالية.
ودعت المشاركات إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على مصالح البلاد ومساندة الشعب الصومالي، وبما يضمن منع أي وجود صهيوني في أرض الصومال.

