الثورة نت /..
نظمت وزارة النقل والأشغال العامة والهيئات والمؤسسات التابعة لها، اليوم، فعالية خطابية إحياءً لعيد جمعة رجب 1447هـ، تحت شعار “تأصيل الهوية الإيمانية”.
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس هيئة تنظيم شؤون النقل البري الدكتور إبراهيم المؤيد، والقائم بأعمال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية خليل جحاف، والقائم بأعمال رئيس هيئة الطيران المدني والأرصاد عارف مصلح، أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للطرق والجسور المهندس عبدالرحمن الحضرمي أن هذه المناسبة الإيمانية تمثل محطة تاريخية عظيمة في مسيرة الشعب اليمني، كونها شهدت دخول اليمنيين في الإسلام طواعيةً وحبًا، استجابةً لدعوة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى يد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وقال” إن جمعة رجب ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي يوم من أيام الله، ارتبط بالهداية والنور، وتجلّت فيه عظمة هذا الشعب الذي لبّى نداء الحق دون إكراه، فكان سبّاقاً إلى الإيمان.. لافتًا إلى المكانة الرفيعة التي حظي بها اليمن وأهله في القرآن الكريم وعند رسول الله.
وأكد الحضرمي أن هذه الذكرى العظيمة تحمّل الجميع مسؤولية كبيرة في التمسك بقيم الإيمان، ونصرة الحق، والثبات على المبادئ، واستلهام الدروس والعبر من هذا الحدث التاريخي المهم، الذي سيظل منارة هداية للأجيال المتعاقبة.
ولفت إلى أن من أبرز دروس جمعة رجب، أن الإيمان وسام إلهي يحمّل الشعب اليمني واجباً عظيماً في مواجهة الاستهداف الشامل، ومحاولات مسخ الهوية، وفرض التبعية، ومشاريع الهيمنة الصهيونية الأمريكية التي بات خطرها يطال المنطقة بأكملها، ومنها ما يُحاك اليوم تجاه الصومال والمنطقة.
وأشار المهندس الحضرمي إلى مكانة اليمنيين عند رسول الله بوصفة لهم «الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية».. مؤكدًا أن هذه الشهادة النبوية تمثل مسؤولية دينية وأخلاقية تحتم على الجميع التمسك بقيم الإيمان والحكمة والثبات على الحق.
كما أكد أن الشعب اليمني هزّ طغيان العالم بفضل تمسكه بهويته الإيمانية التي ترسخت جذورها بفضل الله تعالى والقيادة الحكيمة ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
من جانبه، أكد الناشط الثقافي صالح عاطف أن مناسبة جمعة رجب تمثل محطة إيمانية عظيمة لإحياء الهوية الإيمانية وتعزيز الثبات في مواجهة التحديات التي تستهدف الأمة الإسلامية.. مشيرًا إلى أن الإيمان ليس مجرد شعارات، بل مواقف عملية ومسؤولية حقيقية في نصرة قضايا الأمة.
وأشار إلى أن اليمنيين كانوا من أول من أسلم ودافع عن الإسلام منذ بداياته واستشهدوا دفاعا عنه وفي سبيل الله.. لافتًا إلى أن الأعداء اليوم يحاولون بشتى الوسائل تمزيق الأمة الإسلامية، وفي طليعتها الشعوب الحرة التي تنادي بالتحرر من التبعية لأنظمة الاستكبار العالمي.
وأوضح أن الله سبحانه وتعالى ربط الفلاح بالإيمان الصادق.. مؤكدًا أن الهوية الإيمانية هي منظومة متكاملة من المبادئ والقيم والأخلاق، وليست ادعاءً شكليًا.
ودعا عاطف، أبناء الشعب اليمني، إلى الحفاظ على هذه النعمة العظيمة، والتمسك بالقيم الأخلاقية، وفي مقدمتها العزة والكرامة وتحمل المسؤولية.. محذرًا من محاولات استهداف الوعي والهوية عبر ما يسمى بالحرب الناعمة.
تخلل الفعالية التي حضرها الوكيلان المساعدان لهيئة الطيران المدني لقطاعي المطارات يحيى الكحلاني، والملاحة الجوية عبدالله المتوكل، ومدراء مطار صنعاء الدولي خالد الشايف، ومعهد الطيران المدني والأرصاد الدكتور ناجي السهمي، والنقل الجوي الدكتور مازن غانم، وموظفو الوزارة والمؤسسات والهيئات التابعة لها، عرض عن الهوية الإيمانية وأوبريت إنشادي.

