الحرس الثوري الإيراني: المقاومة في المنطقة ستوجّه ردًا قاسياً للصهاينة على جريمة اغتيال رئيس وزراء اليمن
الثورة نت /
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، أن المقاومة الإسلامية في المنطقة، وخاصة الشعب اليمني المقاوم، ستوجّه ردًا قاسياً ومحاسبًا للصهاينة، رداً على اغتيال رئيس وزراء اليمن أحمد غالب الرهوي، وكوكبة من الوزراء الخميس الماضي.
وأدان الحرس الثوري الإيراني، في بيان، “جرائم الكيان الصهيوني في اليمن، والجريمة البشعة والعدوانية التي ارتكبها الكيان ضد الشعب اليمني المظلوم، والتي أسفرت عن استشهاد رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء في اليمن، أحمد غالب ناصر الرهوي، وعدد من الوزراء ومرافقيه”.
واعتبر هذه الجريمة، جريمة حرب صريحة ضد الإنسانية، ومثالاً واضحاً على الإرهاب الرسمي والجرائم ضد الإنسانية، وسلوك هذا الكيان الصهيوني الشيطاني العدواني وغير الإنساني، وتستهدف بالدرجة الأولى حلفاء هذا الكيان المزعوم وأولئك الذين يلتزمون الصمت أمام جرائم الصهاينة في المنطقة، خصوصًا في غزة.
وقال الحرس الثوري: “على عكس تصور الصهاينة وحلفائهم، فإن هذه الجرائم لن تُضعف إرادة الشعب اليمني الجهادية وعزيمته الثورية في المقاومة والصمود أمام المحتلين والمستكبرين، بل إن دماء شهداء هذه الجريمة والشهداء الآخرين للمقاومة الإسلامية، ستزيد من شعلة الغضب المقدس واليقظة ضد الهيمنة والصهيونية في المنطقة، وستتوسع رقعتها الجغرافية أكثر فأكثر.
وأضاف أن “ارتكاب هذه الجريمة المروعة كشف مرة أخرى الوجه الأسود للصهاينة المجرمين، وأوضح الطبيعة غير الإنسانية والتوسعية للمحتلين في القدس والمعتدين على الأراضي الإسلامية، وهو كيان يستمر في العدوان والقتل والإبادة بدعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية، وبصمت المجتمع الدولي، مما يهدد أمن المنطقة والعالم بشكل جدي”.
ودعا جميع الدول الإسلامية والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى إنهاء صمتها وعدم تحركها أمام جرائم الكيان الصهيوني والدولة الإرهابية الداعمة له، واتخاذ مواقف حازمة وإجراءات عملية لمواجهة هذه الجرائم ودعم اليمن البطل وغزة المظلومة، لضمان وقف دائم للعدوان الصهيوني.
وفي ختام بيانه، قال الحرس الثوري الإيراني: “نهنئ ونعزي في شهداء المقاومة اليمنية، ونعلن تجديد العهد مع مبادئ شهداء الجريمة الإنسانية الأخيرة، ونؤكد بصوت عالٍ أننا نقف إلى جانب الشعوب المظلومة في المنطقة، وخاصة شعوب فلسطين واليمن، ولن نتوانى عن أي جهد لمواجهة الكيان المحتل وداعميه. المقاومة مستمرة، وفي النهاية النصر سيكون حليف الحق والشعوب الساعية للعدالة ومناهضة الظلم”.