الثورة نت /..
وصف خبراء عسكريون وسياسيون عرب، تصريحات الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” بأنها “لم تكن مجرد رد على تهديدات العدو الإسرائيلي” بل حملت أبعاداً استراتيجية عكست جاهزية المقاومة في مواجهة أي توغل بري صهيوني.
ورأوا في تصريحات لوكالة شهاب الفلسطينية، اليوم السبت، أن المقاومة تدرك أبعاد العدوان الصهيوني، وتستعد له وفق أساليب حرب المدن و”حرب العصابات”.
وقال نائب رئيس هيئة الأركان الأردنية الأسبق، الفريق قاصد محمود، إن التوقيت جاء متزامناً مع إعلان العدو بدء عملياته شمال غزة، موضحاً أن الرسالة الأبرز كانت تأكيد المقاومة الفلسطينية، أنها في أعلى درجات الجاهزية.
وأشار إلى أن تصريحات الناطق العسكري باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تعكس استعداد المقاومة الفلسطينية وقدرتها على “تنفيذ عمليات نوعية، قد تشمل أسر جنود صهاينة من جديد”.
وبيّن محمود، أن العمليات التي نفذتها المقاومة بعد ساعات قليلة من التصريحات جاءت كترجمة عملية لها، حيث “أربكت العدو الإسرائيلي في أكثر من محور وأثبتت وجود منظومة قيادة وسيطرة مركزية تُدار بمرونة ميدانية”.
وأضاف أن “العدو يتحمل المسؤولية المباشرة عن تعريض حياة أسراه للخطر مع استمرار العدو الإسرائيلي في قصف شمال القطاع”.
أما المحلل السياسي ماجد الزبدة، فرأى أن خطاب أبو عبيدة كشف إدراك المقاومة لأهداف حكومة مجرم الحرب المطلوب للجنائية الدولية بنيامين نتنياهو” التي تسعى للتخلص من عبء الأسرى والتهرب من الضغوط الداخلية”.
وأكد أن تصريحات متحدث القسام حملت رسائل معنوية واضحة بأن اجتياح العدو لمدينة غزة لن يكون “رحلة استجمام لجنود العدو الإسرائيلي، بل مقبرة للغزاة بين أزقة المدينة وأنفاقها”.
وكان الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” أعلن يوم أمس، أن المقاومة “في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية بعون الله”.