همسات خفيفة
* العدوان الغاشم والظالم على اليمن كشف عن تحالف ثلاثي عجيب وغريب وهو أن السلاح أمريكي, والطيار صهيوني, والمال سعودي, لكن كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب, فالصليب ونجمة داود والعقال قد جمعهم هدف واحد وهو محاربة الإسلام فالأول كاره له والثاني حاقد عليه والثالث أشد عدواة له.
* عندما تحالف الكفار والمنافقون “أجداد آل سعود” مع بني النظير وبني قينفاع “أجداد الكيان الصهيوني” ضد أشرف وأعظم الخلق أجمعين سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم, كان “أجداد آل سعود” مازالوا يمتلكون في جيناتهم ذرة من حياء وأخلاق فبرغم تحالفهم مع اليهود لكنهم لم يعطوهم أرضا عربية لإقامة دولتهم عليها, لكن للأسف هذه الذرة اختفت في جينات مؤسس أسرة آل سعود “عبدالعزيز” الذي لم يكتف بالتحالف معهم بل ساعدهم وأيدهم في احتلال فلسطين وفي تدمير شعب بكامله, صحيح أن الزمان لا يأتي بالأفضل حتى في الجينات الوراثية.
* أولئك الفاسدون والعملاء والخونة الذين لاذوا بالفرار إلى الرياض وباعوا دينهم ووطنهم وضميرهم بالمال, على الرغم من ولائهم المطلق “لسلمان” ومساعدته في تدمير اليمن أرضا وإنسانا وتقبيلهم لأقدامه في المساء وأياديه في الصباح, أنا أتحدى أي فرد منهم أن يتقدم “لسلمان” على أن يمنحه الجنسية السعودية, أنا على يقين حتى لو تقدم أحدهم بهذا الطلب و”سلمان” في حالة “الزهايمر” سوف تعود إليه الذاكرة سريعا ليقول له “الذي لا يوجد فيه خير لوطنه وأهله لا يمكن أن نتوقع منه الخير لوطن يمنحه الجنسية”.
* نتقدم بطلب بسيط إلى أسرة آل سعود وهو بعد أن اتضح للعالم كله حقدكم وعدؤكم لله ولرسوله ومحاربتكم لدين الإسلام فترجوا منكم إن كان مازال لديكم ذرة من حياء أن تسارعوا بتوقيف المحطات الإذاعية الخاصة “بإذاعة القرآن الكريم” وذلك لسبب بسيط هو أن العالم أصبح يسخر منكم بعد أن اكتشف زيفكم وكذبكم على الله والرسول والناس ومع ذلك تتجرون بتلاوته في إذاعات خاصة وأفعالكم وجرائمكم تتحدى آياته ومن الأولى لكم توقيفها, أما إذا كنتم مصرين عليها فعلى الأقل نرجو أن يتم افتتاح الإذاعة بالآية الكريمة التي تقول “ألا لعنة الله على الكاذبين”.
* كثير من الشعب اليمني أبدى دهشته واستغرابه من “سي سي مصر” و”بشير السودان” انضمامهما إلى عاصفة “الوهم” ضد اليمن, لكننا عندما نعرف سبب انضمامهما ستزول هذه الدهشة سريعا والسبب هو لأن الأول يفتقر للدم فلا يمتلك إلا “سي سي” والثاني لو كان عاقلا ما انقسمت بلاد السودان اثنتين, فاستغلت أمريكا والسعودية ذلك فدعتهما للانضمام للتحالف لأنها همست في آذانهم “أنصار الله هم المحرضون على بناء سد النهضة وأن الأحجار التي ستستخدمها إثيوبيا لبنائه سيتم استيرادها من جبل عطان!!”.