تقتل ابنة زوجها حرقا انتقاما من والدها

الاسرة/ عادل بشر

تعودنا من الخالة شقيقة الام أن تكون القلب الحنون والملاذ الآمن لابناء شقيقتها في‮ ‬حال اصاب والدتهم مكروه ولكن الامر مع هذه المرأة كان مختلفا فتخلت عن كل معاني‮ ‬الرحمة والشفقة وتحولت إلى شيطانة أحرقت جسد طفلة بريئة وقتلتها انتقاما من والدها‮ .. ‬تفاصيل هذه الجريمة تحكيها الاسطر التالية‮:‬
كثيرا ما تأتي‮ ‬الرياح بما لا تشتهي‮ ‬السفن فبعد بضع سنوات من زواج أحمد اصيبت الزوجة بمرض عضال اودى بحياتها فرحلت عن الدنيا تاركة خلفها زوجا وطفلة وحيدين ورغم كل الحب والوفاء الذي‮ ‬كان الزوج‮ ‬يكنه لزوجته الراحلة الا انه رأى من المنطق أن‮ ‬يجد قلبا حنونا بديلا للام تلوذ به طفلته كلما داهمها الخوف أو اتعبها حزنها واشتياقها لوالدتها‮ ..‬
فكر أحمد مليا في‮ ‬هذا الامر وفي‮ ‬كل مرة‮ ‬يرى أن الزواج هو الحل الوحيد لذلك‮ ..‬على الاقل‮ ‬يكون مطمئنا على طفلته مع الزوجة الجديدة أثناء‮ ‬غيابه عن المنزل‮..‬
وبعد عملية بحث وتفكير طويلين توصل الاب إلى المرأة التي‮ ‬قرر أن تكون أما‮ ‬بديلة لطفلته الوحيدة وليس هناك احن واطيب واشفق على الابناء من قلب خالتهم اخت والدتهم خصوصا بعد أن رأى تعلق الطفلة بخالتها منذ وفاة والدتها‮ ‬‭,,‬
وافقت هذه المرأة على الزواج من زوج اختها السابق ووافقت الاسرة بأكملها على ذلك وفاء لذكرى الراحلة وخوفا على الطفلة من الضياع فتم الزفاف في‮ ‬اجواء بسيطة‮..‬وحلت الخالة محل اختها في‮ ‬تربية الطفلة والاهتمام بها وايضا الاهتمام بالزوج والد الطفلة‮ ..‬
مضت السنتان الاولى والثانية وقطار الحياة‮ ‬يمر بالاسرة الصغيرة في‮ ‬حب وسعادة ورزقت الطفلة بأخت من خالتها التي‮ ‬لم تفرق بين ابنتها وابنة شقيقتها في‮ ‬المعاملة بل كانت ومن شدة حبها لزوجها تؤثر الاولى على الثانية في‮ ‬كثير من الاشياء‮.‬
ومع الايام لاحظت الزوجة تحولا‮ ‬غير حميد في‮ ‬سلوك زوجها وتعامله معها من خلال اختلاقه للمشاكل بين الآونة والأخرى والبقاء كثيرا خارج المنزل بالاضافة إلى اتهامه لها بتفضيل ابنتها على ابنة اختها‮ -‬زوجته السابقة‮- ‬وهكذا‮.. ‬وفي‮ ‬كل مرة كانت الزوجة تحاول تهدئة الوضع وعدم توسعة المشاكل حتى جاء اليوم الذي‮ ‬ضاقت ذرعا من تصرفات زوجها فحملت الطفلتين وذهبت إلى منزل والدها حتى‮ ‬يحكم الله في‮ ‬امرها ولكنها لم تمكث هناك طويلا فلم‮ ‬يلبث أحمد ان لحق بها واعادها إلى بيتها متعهدا بعدم تكرار المشاكل‮.. ‬إلا أن هذا التعهد لم‮ ‬يستمر طويلا فبعد بضعة اشهر سمعت الزوجة ان الرجل قام ببيع قطعة الارض التي‮ ‬كان قد وعد زوجته بأن‮ ‬يكتبها باسمها وحين سالته اخبرها عن رغبته بالزواج من اخرى بحجة ان هذه الاخرى قد تكون احن على ابنته من خالتها‮ – ‬زوجته الحالية‮ – ‬التي‮ ‬هي‮ ‬في‮ ‬الأساس شقيقة والدتها المتوفية‮..‬
احتارت الزوجة في‮ ‬ما ستعمله ان صحت نية الزوج وسهرت الليالي‮ ‬تفكر في‮ ‬هذا الامر والدماء تغلي‮ ‬في‮ ‬عروقها ولكنها كتمت كل ذلك الغضب في‮ ‬جوفها خشية ان‮ ‬يؤثر ذلك على معاملتها للطفلة قبل أن تتأكد من حقيقة أحمد ورغبته في‮ ‬الزواج من اخرى الا ان الشيطان استعجل الخراب ففي‮ ‬احدى المرات وبينما كانت الطفلتان كعادتهما تلعبان بكل فطرة وبراءة سمعت زوجة الأب إبنة شقيقتها البالغة‮ ‬من العمر ست سنوات تتحدث مع اختها الصغرى وتقول الها ان والدها وعدها بشراء فستان جديد كي‮ ‬تلبسه‮ ‬يوم زواجه من إمرأة اخرى فثارت الخالة ولم تستطع كتمان‮ ‬غيظها وغضبها فانقضت على هذه الطفلة مثل الوحش الكاسر وانهالت عليها ضربا بكل ما اوتيت من قوة‮.. ‬لم ترحم صرخات الصغيرة وتوسلاتها ودموعها بل زادت على ذلك وقررت الانتقام من الطفلة ووالدها فذهبت الخالة إلى المطبخ وغابت للحظات ثم عادت وهي‮ ‬تحمل في‮ ‬يدها علبة كيروسين وقامت بصبها على جسد الطفلة التي‮ ‬كانت متكومة حول نفسها تتوجع

قد يعجبك ايضا