الثورة نت /..
افتتح أمين عام المجلس المحلي بمحافظة إب أمين الورافي، ورئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي، اليوم، معرض الشهداء الذي نظمته الجامعة إحياءً للذكرى السنوية للشهيد.
واطّلع الورافي والحجيلي، ومعهما مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد حمود شتان، ومدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة محمد المساوى، ونواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله الفلاحي، وشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، والدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور فؤاد حسان، وأمين عام الجامعة عبدالملك السقاف، على محتويات المعرض وأجنحته التي ضمت صورًا للشهداء من أبناء المحافظة، وصورًا ومجسمات لقادة الشهداء، وشهداء من منتسبي الجامعة، إلى جانب صور لشهداء من أعضاء الحكومة.
واستعرض الزائرون ما تضمنه المعرض من توثيق لسير الشهداء ومواقفهم البطولية وتضحياتهم في ميادين المواجهة، مستذكرين ما سطروه من مآثر وتضحيات جسّدت معاني الفداء والثبات، وما تركوه من إرث وطني وإنساني تستلهم منه الأجيال قيم التضحية والإخلاص. وابتهلوا إلى الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقًا.
وأكد أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة أن تضحيات الشهداء ستظل محل فخر واعتزاز الشعب اليمني، بما قدموه من أرواحهم دفاعًا عن الدين والوطن، وتصديًا للعدوان المستمر على البلد وما يترتب عليه من استهداف للإنسان ومقومات الحياة.
وأشاد بمواقف الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الله، معتبرًا أن تضحياتهم تجسد أسمى معاني الإيمان والإخلاص والثبات، وتعكس تمسك الشعب اليمني بحقه في العيش بعزة وكرامة.
وأشار الورافي إلى أن قيادة المحافظة تولي أسر الشهداء اهتمامًا خاصًا، في إطار الرعاية التي تحظى بها من القيادة الثورية والسياسية، تقديرًا لتضحيات ذويهم ووفاءً لما قدموه في سبيل الوطن.
من جانبه، أوضح رئيس جامعة إب أن تنظيم معرض الشهداء يأتي تجسيدًا لوفاء الجامعة لتضحيات الشهداء الذين جادوا بأرواحهم دفاعًا عن الدين والوطن، وترسيخًا لقيم التضحية والإيثار والانتماء في أوساط منتسبي الجامعة وطلابها.
وأشار إلى أن الجامعة أعدت برنامجًا متكاملًا لإحياء الذكرى السنوية للشهيد، يتضمن أنشطة وفعاليات متنوعة على مستوى الكليات والمراكز، تشمل إقامة الندوات الثقافية، والمعارض، والصباحيات الشعرية، والزيارات الميدانية إلى روضة الشهداء، إلى جانب زيارة أسر الشهداء وتكريمها؛ بما يسهم في تعزيز ثقافة الوفاء للشهداء، واستحضار مواقفهم وتضحياتهم، وترسيخ دلالات هذه المناسبة في الوعي المجتمعي والجامعي.
وأكد الدكتور الحجيلي، أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد يمثل محطة وطنية لاستحضار المواقف البطولية والتضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء دفاعًا عن الدين والوطن، وفرصة لتعريف الأجيال بسيرهم ومآثرهم الخالدة، وتعزيز قيم الوفاء والعرفان في نفوس الطلاب والطالبات.
بدوره، أكد مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة أن المرحلة الراهنة تتطلب، تعزيز الصمود والثبات ومواصلة السير على درب الشهداء في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، مشددًا على أهمية استلهام الدروس من تضحياتهم ومواقفهم في الدفاع عن الوطن.
وأشاد بما تقدمه القوات المسلحة اليمنية من تضحيات، وما تحققه من إنجازات في جبهات المواجهة، مباركًا الانتصارات المحققة للوطن، ومؤكدًا أهمية مواصلة الثبات في مواجهة التحديات، والتمسك بالمعادلات التي أعلنتها القوات المسلحة في سياق المواجهة.
فيما أوضح مدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة، أن الشعب اليمني يعتز بتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الأمة، مشيرًا إلى أن إحياء ذكراهم يجسد الوفاء لتضحياتهم، ويعزز الاهتمام بأسرهم وتقدير ما قدموه من تضحيات.
وثمّن المساوى اهتمام جامعة إب بالشهداء وأسرهم، من خلال تنظيم المعارض والفعاليات والأنشطة المرتبطة بالمناسبة، مؤكدًا أهمية استمرار هذه المبادرات التي تستحضر مآثر الشهداء، وتعرّف الأجيال بتضحياتهم، وتعزز قيم الوفاء والعرفان لهم ولأسرهم.
وعقب افتتاح المعرض، زار رئيس الجامعة ونائبه لشؤون الطلبة الدكتور أبو لحوم، وأمين عام الجامعة السقاف، وعميدا كليتي القانون الدكتور بشير العماد والعلوم الإدارية الدكتور عبدالله الحاشدي، وأمين عام الجامعة المساعد نبيل الورافي، روضة الشهداء بالمحافظة، وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء، مبتهلين إلى الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
حضر افتتاح المعرض مساعدا نائبا رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور العزي العقاب، وشؤون الطلبة الدكتور عادل الورافي، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وجمع من موظفي الجامعة وطلابها وممثلي الملتقى الطلابي.
