الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت كليتا علوم البحار والبيئة والفنون الجميلة بجامعة الحديدة، وملتقى الطالب الجامعي اليوم الاثنين، ندوة ثقافية فكرية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد 1448هـ، بعنوان “مفهوم الشهادة إنقاذ للأمة من هدر طاقتها وتضحياتها”.
وفي الندوة، التي حضرها نائبا رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور محمد بلغيث وشؤون الطلاب الدكتور عبدالمؤمن المنتصر، أشار مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور أحمد الزراعي، إلى أن هذه المناسبة تتجاوز حدود الاستذكار لتصبح منصة لإحياء القيم الوطنية وتعزيز روح الوحدة والتلاحم بين فئات المجتمع.
وأكد أن كل خطوة نحو رفع مستوى الجاهزية وكل دعم للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية هو وفاء حي لتضحيات الشهداء وإعلان صريح بأن دماءهم لم تسفك عبثا.
من جانبه تناول عميد المكتبات بالجامعة الدكتور عبدالله القليصي، دلالات إحياء الذكرى وأهميتها في ترسيخ قيم التضحية والفداء والوفاء للشهداء واستلهام الدروس والعبر من مواقفهم البطولية في سبيل الله ودفاعاً عن الوطن وعزته وسيادته، ونصرة قضايا ومقدسات الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ولفت إلى أن كل لحظة نستذكر فيها شهداءنا نعيد التأكيد على أن التضحية من أجل الوطن ليست خيارا بل واجب وطني، وأن العمل من أجل الدفاع عن الأرض والسيادة هو أسمى أشكال الوفاء لتضحيات الأبطال الذين قدموا حياتهم بلا تردد في سبيل تحقيق تلك الغاية.
فيما أكد الناشط الثقافي بسام اللاعي، أن الأرض ارتوت بفيض دماء الشهداء الطاهرة لتزهر في كل زاوية من زوايا الوطن أمجادا في محراب الفداء، وأنهم رجال الله وأطياف الأرواح المعطرة وأيقونات البذل التي ما غابت عن سماء العزة.
وأشار إلى أن الشهداء انطلقوا من منصة الوحي المنير متشحين بالبصيرة الممنهجة مستوعبين أن جذوع التمكين لا تنبت إلا من غرس التضحية الأرقى، مبينا أن كل قصة بطولة وكل موقف تضحية يعزز الإصرار على الحفاظ على الأرض والمكتسبات الوطنية، وأن الاستعداد الدائم والتعبئة المستمرة لكل تهديد هي الترجمة العملية للوفاء للشهداء العظماء.
حضر الندوة، عميد كلية علوم البحار والبيئة الدكتور عارف الصغير وعميد كلية الفنون الجميلة الدكتور محمد المقري وأعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم وإداريون وموظفون وطلاب وعدد من ممثلي ملتقى الطالب الجامعي.

