تحذيرات فلسطينية من تهجير و”تطهير عرقي” في الخليل

 

الثورة نت/

حذّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي رباح، من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

واعتبر رباح في تصريحات نقلتها وكالة “سند” الفلسطينية للأنباء ، اليوم الأحد، أن هذا التصعيد يندرج ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتهجير الفلسطينيين وتفريغ الضفة الغربية من سكانها.

وأكد رباح، في تصريحاته، أن ما تشهده الخليل من اعتداءات عسكرية وإغلاق شامل وهدم للمنازل وإجبار المواطنين الفلسطينيين على مغادرتها؛ ليس حدثًا معزولًا، بل هو امتداد لإجراءات إسرائيلية شهدتها مناطق واسعة من الضفة والقدس، لتغيير الواقع السكاني والجغرافي.

وأوضح أن ممارسات قوات العدو الإسرائيلي، إلى جانب تصريحات رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزرائه، تكشف عن توجهات تدعو إلى التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من منازلهم، معتبرًا أنها ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

وأشار إلى أن ما يجري في الخليل يعيد إلى الأذهان عمليات التهجير والتدمير في مخيمات شمال الضفة، والاعتداءات على قرى محافظة نابلس.

ودعا رباح إلى تحرك دبلوماسي عاجل لدى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، وعقد اجتماعات طارئة لمجلس الأمن وجامعة الدول العربية، وإطلاق تحرك جماهيري واسع لتوفير مقومات الصمود لأهالي الخليل.

بدوره، قال أمين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن ما ترتكبه قوات العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل، من عمليات هدم وإخلاء قسري للمنازل وحصار شامل للأحياء السكنية، يمثل “مخططًا للترانسفير والتطهير العرقي”.

وأضاف البرغوثي في تصريحات نقلتها وكالة “سند”، أن ما يجري في المدينة ليس مجرد إجراءات عسكرية أو رد فعل على أحداث أمنية، وإنما عملية تهجير منظمة” تستهدف اقتلاع الفلسطينيين من منازلهم وأرضهم، وفرض وقائع جديدة تخدم المشروع الاستيطاني ومخططات ضم الضفة.

وقال إن حكومة نتنياهو “حولت دماء الفلسطينيين ومعاناتهم إلى بازار انتخابي مفتوح”، تتنافس فيه أطراف اليمين الإسرائيلي على “إظهار مزيد من البطش والتنكيل بالفلسطينيين” لكسب أصوات المتطرفين.

وأشار إلى أن إجبار العائلات على مغادرة منازلها وتشريد النساء والأطفال وإغلاق الأحياء السكنية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية “يكشف الطبيعة الحقيقية للمشروع” القائم على التطهير العرقي.

واعتبر البرغوثي أن ما يحدث في الخليل استمرار لحرب الإبادة على قطاع غزة، ومحاولة لنقل سياسات التدمير والتهجير الجماعي إلى الضفة الغربية، لافتًا إلى أن ما شهدته مخيمات شمال الضفة من تدمير وتهجير “يتكرر اليوم في الخليل”.

ودعا إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان على الخليل ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين وفرض عقوبات رادعة، وإلى توحيد الموقف الفلسطيني وتصعيد الجهود السياسية والشعبية والقانونية لمواجهة مخططات التهجير.

 

قد يعجبك ايضا