لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد المتواصل بغزة يكشف عن استهتار صهيوني بأرواح الفلسطينيين

 

الثورة نت/

أكدت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الأحد، أن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، وأدى لارتقاء ثلاثة من حراسها، يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للعدو الإسرائيلي، ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء الشعب الفلسطيني.

واعتبرت لجان المقاومة، في تصريح صحفي  هذا التصعيد والقصف الإجرامي، ضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.

وأشارت إلى أن استمرار العدو الإسرائيلي في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته، مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية.

حمّلت لجان المقامة، العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها.

وقالت: “نضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته، واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنية”.

ودعت أحرار العالم والشعوب الحرة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الكيان الصهيوني، وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها.

وشددت لجان المقاومة على أن دماء الشهداء لن تكون أرقاماً عابرة، وأن حقوق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل، ولن تمنح جرائم الكيان الإسرائيلي المتواصلة أي شرعية لعدوانه

قد يعجبك ايضا