ناطق الحكومة: الصلف والتعنت والإجرام السعودي لن يكسر إرادة الشعب اليمني ولن يثنيه عن المضي في معركة ردع العدوان
الثورة نت /..
أكد ناطق الحكومة الدكتور عمر البخيتي، أن العدو السعودي المجرم رفع من وتيرة مجازره بحق أبناء الشعب اليمني، وارتكب خمس مجازر مروعة خلال آخر 24 ساعة.
واعتبر الدكتور البخيتي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن تصعيد العدو السعودي، يوضح نوايا الإصرار لديه على سفك دماء أكبر قدر ممكن من أبناء الشعب اليمني، خاصة النساء والأطفال.
وقال “إن هذا الكم الكبير من الجرائم خلال يوم واحد، والاستهداف الواضح والمتعمد لمنازل المواطنين ومزارعهم ومراكز إيواء المهاجرين، وجميعها أهداف مدنية، يعبر عن الطبيعة الإجرامية الخبيثة لهذا العدو”.
وأوضح ناطق الحكومة، أن التصعيد، يكشف استخفاف النظام السعودي بكل جهود تحقيق السلام وحقن الدماء، ورسالة رفض معمدة بدماء الأبرياء يرسلها النظام السعودي المجرم لكل الأطراف الساعية لإيجاد حلول.
كما أكد أن الصلف والتعنت والإجرام السعودي، لن يكسر إرادة الشعب اليمني، ولن يثنيه عن المضي قدمًا في معركة ردع العدوان حتى استعادة كافة الحقوق اليمنية.
وأضاف “أن القوات المسلحة اليمنية سدّدت بعون الله ضربات قاصمة في عمق العدو السعودي ردًا على هذه الجرائم، وستستمر في تلقين العدو الدروس والثأر لدماء كل مواطن يمني على قاعدة المعاملة بالمثل، وسيستمر شعبنا في معركته المحقة والعادلة والمشروعة بكل ما يستطيع دفاعًا عن نفسه، حتى إيقاف العدوان وفرض استقلال وسيادة وحقوق أبناء الشعب اليمني”.
واعتبر البخيتي، مجازر العدو السعودي اليوم، امتدادًا لعشرات المجازر خلال 100 يوم منذ بداية تصعيد العدو السعودي المجرم، شن فيها ما يزيد عن ثلاثة آلاف و123 غارة، وسقط على إثرها ما يقارب من 600 بين شهيد وجريح من المدنيين جلّهم نساء وأطفال.
وأوضح أن العدوان السعودي ممتد ومستمر على مدى 12 عامًا، سقط خلاله عشرات الآلاف من الشهداء، وقضى أكثر من مليون مواطن نحبهم جراء انعدام الأدوية والحصار المفروض على السفر إلى الخارج للعلاج في اجرام غير مسبوق يندى له جبين الإنسانية.
واختتم ناطق الحكومة تصريحه بالتأكيد على أن الصمت الدولي والأممي وانحياز وتواطؤ الكثير من الأنظمة والحكومات إلى صف المجرم، يعتبر مشاركة مباشرة في إراقة الدماء اليمنية وعامل تشجيع كبير لهذا العدو للاستمرار في جرائمه، ويفضح في كل يوم ازدواجية المعايير والنفاق الدولي وسقوط كل شعارات حقوق الإنسان التي ظل الغرب الكافر والمنظمات الأممية تتشدّق بها طوال سنين.
