الثورة نت /..
استنكرت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وأدانت المجزرتين اللتين ارتكبهما العدو السعودي في محافظة الحديدة، في جريمة حرب مُزدوجة تكشف عن الحقد الأسود على تهامة وأهلها.
وأوضحت الهيئة في بيان ، أن الجريمة الأولى، تمثلت في استهداف مباشر لمزرعة مواطن في قرية المنقم بمديرية الدريهمي، فيما استهدفت المجزرة الثانية منزل المواطن عبدالواحد الوصابي في مديرية التحيتا، وأسفرت في حصيلة أولية مُروِّعة ومُوثقة؛ عن ثلاثة شهداء بينهم امرأتان، وفقدان أربعة أطفال تحت الأنقاض.
وأكد البيان أن استهداف مزرعة في قرية المنقم ومنزل في التُّحيتا ليس خطأً عسكرياً، بل هو سياسة تجويع وإبادة مُمنهجة، وتطبيق حرفي لجريمة “استخدام التجويع كسلاح حرب” المُحرَّمة في المادة رقم 54 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف.
ولفت إلى أن العدو السعودي اليوم لا يقصف جبهة، بل يقصف لقمة عيش مواطن في الدريهمي، وسقف أسرة في التحيتا، وسكن عُمَّال في همدان، ومنزلاً في عصر، معتبراً ذلك “رباعية الإرهاب السعودي”.
وذكر البيان أن ما يرتكبه العدو السعودي هو جريمة إبادة اقتصادية وأسرية، فقصف المزارع والمنازل في تهامة هو قتل مُتعمَّد لآلاف الأسر التي تعيش على الزراعة بعد أن قطع العدو مرتباتهم وحاصر موانئهم، مبيناً أن هذا العدو يريد لتهامة أن تموت جوعاً وقصفاً.
وحمّل الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مؤكداً أن مُحافظة الحُديدة هي منطقة مشمُولة باتفاق ستوكهولم الذي ترعاه الأمم المتحدة، وأن كل غارة على الدريهمي والتحيتا هي خرق لاتفاق ستوكهولم.
كما حمّل البيان الأمم المتحدة التي ترعى اتفاق ستوكهولم دماء شهداء المنقم ودماء المرأتين الشهيدتين وأطفال الوصابي الأربعة المفقودين تحت الركام، مطالباً بتحرك عاجل؛ لإدانة دولية لاستهداف الأعيان الزراعية والمنازل المدنية.
