الثورة نت /..
دشّنت السلطة المحلية بمديريات مربع رداع في محافظة البيضاء اليوم، فعاليات وأنشطة الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ بفعالية خطابية.
وفي التدشين، أشار محافظ البيضاء عبدالله إدريس، إلى أهمية إحياء الذكرى لما تحمله من معانٍ عظيمة في الصمود والتضحية والاستشهاد والفداء والنصر.
واعتبر إحياء الذكرى السنوية للشهيد، محطةً لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء، وتجسيدًا لقيم العزة والوفاء والثبات على الحق، مجدّدًا المضي على درب الشهداء في الدفاع عن الوطن والحفاظ على مكتسباته وانتزاع الحقوق وكسر الحصار.
ولفت المحافظ إدريس إلى أن ما ينعم به الوطن من أمن واستقرار وعزة وكرامة، يمثل ثمرة لتضحيات الشهداء الأبطال الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله واستقلال الوطن.
وأفاد بأن إحياء ذكرى سنوية الشهيد، واجب وطني وديني يجسّد الوفاء لتضحيات الأبطال الذين قدّموا أرواحهم ذودًا عن حياض الوطن والدفاع عن الأرض والعِرض والسيادة.
وشدّد محافظ المحافظة على أن دماء الشهداء ستظل منارة تهدي الأجيال نحو طريق العزة والكرامة، مؤكدًا أن مؤسسات الدولة ماضية في الوفاء لتضحياتهم.
وفي الفعالية التي حضرها وكيلا المحافظة أحمد السيقل وناصر العجي وقيادات محلية وتنفيذية، أُلقيت كلمات، أوضحت أن ذكرى سنوية الشهيد، تتزامن هذا العام مع المواقف البطولية المشرفة لليمن قيادة وشعبًا في خوض معركة الخلاص والنصر المبين من طواغيت العصر وكسر الحصار وانتزاع الحقوق ودحر المحتلين، ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ودعم وإسناد المقاومة في غزة ضد العدو الصهيوني وشريكه الأمريكي.
وأكدت أهمية تخليد تضحيات الشهداء والاقتداء بما سطروه من ملاحم بطولية وتعزيز روح التكاتف المجتمعي ورفع مستوى الجهوزية للتصدي للمؤامرات التي تستهدف الوطن.
عقب ذلك، افتتح محافظ البيضاء، معرض صور الشهداء الذين سطروا بطولات أسطورية في ميادين العزة والكرامة وهم يتصدّون للغزاة والمعتدين.
وأشاد المحافظ إدريس، بمستوى تنظيم المعرض الذي يُدّون تضحيات الشهداء وما سطروه من ملاحم بطولية في مواجهة قوى العدوان والمرتزقة، والتي سيُسطّرها التاريخ في أنصع صفحاته.
