الثورة نت /..
افتتح محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ومعه وكيل أول المحافظة أحمد البشري اليوم، معرض صور شهداء مديرية الحالي، تنظمه الإدارة التعليمية بالمديرية ضمن الفعاليات المكرسة لإحياء الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ.
واطّلع عطيفي والبشري ومعهما وكيلا المحافظة محمد حليصي وعلي كباري، على محتويات المعرض وما يحتويه على صور الشهداء ومجسمات لنماذج من التصنيع الحربي وانتصارات القوات المسلحة في مواجهة العدوان السعودي الإماراتي والأمريكي والصهيوني، إلى جانب صور تُوّثق جرائم العدوان، مشيدين بالجهود المبذولة في إعداد المعرض وتنظيمه.
وأشاد المحافظ عطيفي، بمناقب الشهداء وبما سطروه من مواقف خالدة في مواجهة قوى العدوان السعودي، الأمريكي والصهيوني.
ولفت إلى أن تضحيات الشهداء، ستظل مصدر إلهام للأجيال في الصمود على المبادئ والدفاع عن الوطن، وأن الوفاء لدمائهم يستدعي مواصلة المسيرة التي بذلوا أرواحهم في سبيلها.
واستعرض محافظ الحديدة، فضل الشهادة ومنزلة الشهداء عند الله تعالى ومكانتهم الرفيعة في المجتمع، مبينًا أن الشهادة درجة لا ينالها إلا من اصطفاه الله من عباده المؤمنين الصابرين وهي أسمى وأرقى عطاء، يجود به المرء في سبيل الله وتكمن أهميتها في ثمارها العظيمة التي تعود على الأمة بالعزة والنصر والحرية.
ولفت إلى أن الشعب اليمني استطاع بإيمانه وحنكة قيادته مواجهة الأخطار والوقوف بصلابة في وجه الأعداء، مؤكدًا أن الإرادة والإيمان أقوى من أسلحة الدمار، وأن اليمنيين يواصلون دورهم في مواجهة الأعداء ضمن معركة الفصل بين الحق والباطل.
بدوره، أكد الوكيل البشري، أهمية حمل ثقافة الجهاد والسير على نهج الشهداء، والانتصار للقضايا العادلة التي ضحوا لأجلها، إلى جانب الوفاء لأسر الشهداء والاهتمام بهم ورعايتهم وتلبية احتياجاتهم في كافة المجالات.
وأفاد بأن الجميع أمام مسؤولية للإسهام في رعاية أبناء وذوي الشهداء، لافتًا إلى أن لكل شهيد قصة وحكاية وموقف سيسجله التاريخ في أنصع صفحاته.
وأشار البشري، إلى أن الشهداء تاجروا مع الله تعالى وكانت تجارتهم رابحة، ما يتطلب من الجميع السير على دربهم والمضي على نهجهم في التصدي للعدو السعودي وتطهير البلاد من دنس الغزاة المحتلين.
وخلال الافتتاح الذي حضره قيادة السلطة المحلية بالمديرية وقيادات تربوية، أكد الزائرون للمعرض، السير على درب الشهداء واقتفاء مآثرهم، واستلهام دروس التضحية والصبر في كافة مجالات العمل من منطلق الشعور بالمسؤولية، لافتين إلى أن الشهادة شرف لا يناله إلا من يختاره الله بعد حياة مليئة بالإخلاص والصلاح والإيمان.
