هيئة رعاية أسر الشهداء تدشن فعاليات ذكرى سنوية الشهيد ومشاريع بأكثر من 5 مليارات ريال

الثورة نت /..

دشنت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية للشهيد، وحزمة من المشاريع والبرامج بتكلفة خمسة مليارات 443 مليون ريال.

وفي التدشين، اعتبر وكيل أول أمانة العاصمة، خالد المداني، أن تدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد وتوزيع السلال الغذائية والهدايا الرمزية يمثلان صورة من صور مقابلة الإحسان بالإحسان، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء وعطاءهم لا يمكن الوفاء بحقهما، وأن ما يقدم لأسرهم يظل تعبيرًا عن الاهتمام والتقدير، فيما يبقى الجزاء الأوفى عند الله سبحانه وتعالى.

وأشاد بجهود الهيئة في الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه أسر الشهداء، مشيرًا إلى أن مشاريعها لا تقتصر على هذه المناسبة، بل تشمل برامج ومشاريع أخرى، منها المشاريع الرمضانية ومشاريع دعم الأسر مع بداية العام الدراسي، بما يسهم في التخفيف من احتياجاتها وأعبائها المعيشية.

وأكد المداني استعداد قيادات السلطة المحلية في أمانة العاصمة والمحافظات للتعاون مع الهيئة، وتذليل الصعوبات التي قد تواجه تنفيذ برامجها، باعتبار رعاية أسر الشهداء مسؤولية مشتركة.. داعيًا الجميع إلى المشاركة في الزيارات المقررة للأسر خلال الأسبوع المقبل، لما تمثله من فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأسر التي قدمت أبناءها في سبيل الله والوطن.

فيما أكد نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء، صالح حمزة، أن الذكرى السنوية للشهيد مناسبة عظيمة تتجدد فيها معاني الوفاء والتضحية، وتُستحضر من خلالها عظمة الشهداء وخلود مآثرهم.. لافتا إلى أن الوفاء الحقيقي لهم لا يكتمل إلا بالقيام بحق أسرهم، ورعاية شؤونها، وصون كرامتها، والوقوف إلى جانبها بما يليق بعظمة تضحيات ذويهم ومكانتهم.

وأشار إلى أن الهيئة، بإشراف ودعم من القيادة الثورية والسياسية، تضطلع بمسؤوليتها في رعاية أسر الشهداء والمفقودين، والعمل على تلبية احتياجاتها في مختلف المجالات، وتوسيع نطاق الرعاية وفقًا للإمكانات المتاحة، بما يسهم في تخفيف أعباء الحياة عنها، وتعزيز استقرارها المعيشي، وصون كرامتها، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لها.

وأوضح حمزة أن المشاريع والبرامج التي دشنتها الهيئة تشمل مشاريع مخصصة لإحياء الذكرى السنوية للشهيد، وبرامج الرعاية الدورية، والتمكين الاقتصادي، بهدف تعزيز الرعاية وتوسيع مجالات الدعم والاهتمام بأسر الشهداء والمفقودين.

ولفت إلى أن مشروع توزيع السلال الغذائية لجميع أسر الشهداء والمفقودين في أمانة العاصمة والمحافظات تبلغ تكلفتها مليار و823 مليون ريال، فيما تبلغ تكلفة مشروع الهدايا الرمزية مليار و 473 مليون ريال.

وأشار نائب رئيس الهئية إلى أن عملية التوزيع ستتم من خلال زيارات رسمية ومجتمعية للأسر في مختلف المحافظات والمديريات والعزل والمناطق، بما يجسد معاني الوفاء والتقدير، ويعزز التواصل المباشر مع أسر الشهداء، ويسهم في الوقوف على احتياجاتها.

من جانبهما، أوضح القائم بأعمال وكيل قطاع الرعاية، عبدالخالق الجرادي، ومدير فرع الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بأمانة العاصمة، الدكتور محمد العفيف، أن تدشين توزيع السلال الغذائية والهدايا الرمزية يأتي في إطار برامج الهيئة المصاحبة للذكرى السنوية للشهيد، ويجسد الاهتمام بأسر الشهداء وتقديرًا لما قدمه ذووها من تضحيات.

وأشارا إلى أن الهدايا الرمزية المقدمة للأسر تتضمن أواني منزلية للمطبخ، فيما تحتوي السلال الغذائية على منتجات وطنية، في إطار دعم المنتج المحلي وتعزيز الاعتماد على الإنتاج الوطني في مختلف المجالات.

ولفتا إلى استكمال التجهيز والإعداد للسلال الغذائية والهدايا الرمزية، والاستعداد لبدء الزيارات الميدانية لأسر الشهداء خلال الأسبوع المقبل، بالشراكة مع المجالس المحلية والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، تقديرًا لتضحيات هذه الأسر، وتعبيرًا عن الوفاء والعرفان لها.

حضر التدشين وكيل قطاع التخطيط بالهيئة، عبدالفتاح عردوم، وعدد من العاملين في ديوان الهيئة وفرعها بأمانة العاصمة.

قد يعجبك ايضا