هزائم مدوية للعدو السعودي تفضح حملات التضليل لإعلامه

يكتبها اليوم / عبدالحكيم عامر

 

بينما تتسابق وسائل الإعلام المعادية إلى بث روايات مضللة عن مآلات المعارك في اليمن، يكشف الواقع الميداني صورة مغايرة تماماً لما يُروَّج له، إذ تمضي القوات المسلحة اليمنية في تحقيق مكاسب استراتيجية على أكثر من جبهة، في ظل سياسة إعلامية تتسم بالحكمة والدقة، ترفض نشر أي تفاصيل عسكرية قبل استكمال المهام الموكلة إليها.

في ظل التصعيد العسكري المتصاعد على الجبهات اليمنية، تتكشف الحقائق الميدانية بشكل يومي عن حجم الفشل الذي مني به العدو السعودي رغم كل الإمكانات الهائلة التي وفرها لتحشيداته، والتحصينات الميدانية المحكمة، ومئات الغارات الجوية التي شنها طيرانه بكثافة على مدار الساعة.

غير أن كل ذلك لم يُجدِ نفعاً؛ فقد هُزمت تحشيداته وتتواصل خسائره الميدانية الثقيلة وتتبدد رهاناته التي بناها على القوة النارية والمال، وفي المقابل تمكنت القوات المسلحة اليمنية من فرض سيطرتها على معظم المديريات الريفية في تعز، بدءاً من الوازعية وموزع وذباب والمخا خلال معارك الساحل الغربي، ثم انتقلت لتحقيق سيطرة كاملة على مديريات جبلية ذات أبعاد استراتيجية هامة، وهي: جبل حبشي، الشمايتين، المعافر، المواسط، مدينة التربة، سامع، والصلو.

واستطاعت القوات اليمنية أن تفرض طوقاً عسكرياً محكماً على ما تبقى من مديريات في المدينة ومحيطها الغربي، التي تدور فيها اشتباكات عنيفة في هذه الأثناء من كافة الاتجاهات.

وفي ظل تكبد تحشيدات العدو السعودي خسائر متواصلة في الأرواح والعتاد، وتتحول آلياته العسكرية المدججة إلى محارق لهم، هو الأخر يدفع ثمن عدوانه غالياً؛ إذ تتعرض منشآته النفطية والحيوية في العمق لضربات موجعة تؤرق اقتصاده وتكشف هشاشة دفاعاته، في رسالة واضحة بأن اليد اليمنية قادرة على الوصول إلى أي هدف، وفي أي مكان، وفي أي وقت.

وهذا يُمثل شاهداً حياً على فشل الغطرسة العسكرية للعدو السعودي تحقيق أي نصر على الأرض، وأن إيمان وثقة الجيش اليمني بنصر الله له، وإسناد الشعب اليمني له هما سلاح المنتصرين.

ووسط هذه المعادلة الواضحة، تحاول أبواق العدو الإعلامية التغطية على فشلها عبر حملات ممنهجة من التضليل والأكاذيب والإرجاف، واحراز الانتصارات وهمية لا وجود لها إلا في وسائل الإعلام المأجورة، غير أن هذه الحملات لن تغيب الحقيقة الواحدة والواضحة للعالم، وهي أن العدو في هزائم متراكمة، وأدواته في انهيار تام.

إن معادلة الانتصار اليوم قد اختلت لصالح الشعب اليمني، وما التقدمات المتلاحقة في تعز والساحل الغربي والضربات الموجعة في عمق العدو السعودي، إلا بشائر لمرحلة جديدة عنوانها التحرير الكامل بإذن الله لكل شبر من تراب اليمن، ورفع الحصار الظالم عن أبناء الشعب اليمني.

قد يعجبك ايضا