هيئة حقوق الإنسان: حصيلة جرائم التصعيد السعودي 385 شهيدًا وجريحًا

الثورة نت/..
أكدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أن حصيلة ضحايا جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها العدو السعودي ومرتزقته بحق الشعب اليمني، منذ بدء تصعيده في الثالث من سبتمبر حتى مساء الاثنين الـ 12 أكتوبر الجاري، بلغت 385 شهيدًا وجريحًا.

وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن ضحايا جرائم العدو السعودي، توزعت على 13 محافظة يمنية، بينهم 107 شهداء و278 جريحًا.

وأكدت أن الفاجعة الكبرى تتمثل في أن أكثر من 60 بالمائة من الشهداء والجرحى هم من النساء والأطفال، ما يثبت تعمد العدو السعودي استهداف الأحياء السكنية والمنازل، كما بلغت الحصيلة الإجمالية لاستهداف العدو السعودي للعاصمة صنعاء ومختلف المحافظات ألفين و177 غارة وقصفًا صاروخيًا ومدفعيًا، طالت البنية التحتية والمنشآت المدنية والمنازل والأسواق والطرقات وشبكات الاتصالات.

وأشار البيان إلى أن الهيئة رصدت خلال الـ 24 ساعة الماضية، توسيع العدو السعودي بعدوانه الهمجي؛ باستهداف منازل المواطنين في مديرية الحزم بمحافظة الجوف وشن طيرانه غارتين على جزيرة كمران المأهولة بالسكان وغارة ثالثة استهدفت ممتلكات المواطنين بمديرية القناوص في محافظة الحديدة، وغارة على مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران.

وبين أن العدو السعودي صعّد من إجرامه في محافظة صعدة، بشن غارة على مديرية مران، واستهداف بصورة متعمدة شبكة الاتصالات في مديرية غمر في جريمة حرب منظمة، أعقبتها غارة أخرى على المديرية ذاتها.

وحسب هيئة حقوق الإنسان، أُصيبت امرأة بجروح وكسور خطيرة إثر استهداف طيران العدو السعودي منزلها في منطقة ميلات – الضباب بمديرية جبل حبشي في محافظة تعز، مواصلاً مسلسل استهداف النساء في منازلهن.

واعتبرت تصعيد العدو السعودي لإجرامه وجرائمه، عدوانًا وحرب إبادة جماعية وتطهيراً عرقياً بكل معنى الكلمة، وفقاً للمادتين (6 و7) من نظام روما للمحكمة الجنائية الدولية، مشددة على أن استهداف شبكات الاتصالات والمستشفيات والمدارس يهدف لتدمير مقومات الحياة.

وطالبت الهيئة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل المسؤولية والعمل على إيقاف التصعيد الإجرامي السعودي، وإحالة قادة العدو السعودي إلى المحكمة الجنائية الدولية كمجرمي حرب، معتبرة صمت العالم عن هذه الجرائم، عارًا يلاحق الإنسانية.

قد يعجبك ايضا