الثورة نت/..
نظّمت الهيئة النسائية بمحافظة حجة وقفات تأكيدًا على “دعم القوات المسلحة ومعادلة الحصار بالحصار، وفضح أكذوبة استهداف مكة”.
وردّدت المشاركات في الوقفات في عدد من مناطق مديريات المحابشة وكشر وأفلح اليمن والمفتاح وكحلان الشرف ووشحة وقارة، شعارات العزة والكرامة والحرية والمناهضة لأعداء الأمة.
واعتبرن، القرارات الشجاعة والعمليات النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد العدو السعودي حقًا مشروعًا وموقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا ودينيًا، انطلاقًا من الواجب الديني والمسؤولية الملقاة على عاتق أبناء الشعب اليمني في الدفاع عن الدين والأرض والعرض والرد على العدوان السعودي المجرم.
وأكدت حرائر حجة، أن ادعاءات العدو السعودي باستهداف مكة المكرمة، محاولات يائسة لتأليب مشاعر المسلمين للدفاع عنها في مواجهة الضربات التوعية للقوات المسلحة التي تستهدف منشآت العدو النفطية.
وأشارن إلى أن من يستهدف مكة المكرمة هو من أعطى كسوة الكعبة لأبستين ودعم العدو على شن حرب ظالمة على غزة وليس من وصفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأهل الحكمة والإيمان.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات “أن الخروج اليوم يأتي “دفاعًا عن شرف انتمائنا للإسلام، ورفضًا للبهتان العظيم وكذبة العصر التي أطلقها العدو السعودي المجرم بحق شعبنا يمن الإيمان والحكمة، ولإعلان موقفنا منه وممن تلقفوا منه هذا البهتان الخبيث والزور الفاضح المسيء لقدسية مكة المكرمة – أرواحنا لها الفداء”.
وأكد على الثبات والتمسك بالقضية العادلة في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر المستمر منذ 12 عامًا والثبات على المواقف المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها الدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها مكة المكرمة والمدينة المنورة والأقصى الشريف ونصرة القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة المحقة والعادلة.
وتوجه البيان إلى الله تعالى بعظيم الحمد والشكر والثناء على ما منّ به علينا من انتصارات عظيمة وجليلة، مباركًا لقائد الثورة والقوات المسلحة، الانتصارات الكبيرة والتاريخية، سائلًا الله الرحمة للشهداء العظماء، وللجرحى بالشفاء العاجل، وللمرابطين بالثبات والسداد.
وعبر عن الرفض القاطع للاتهام الخطير والكذبة الكبرى والبهتان العظيم الذي أطلقه قارون العصر وقرن الشيطان العدو السعودي ضد الشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، الذي تلقفته وتبنته أنظمة وأحزاب وجماعات وأطراف لا تتورع عن قول الزور وتبني البهتان ظلمًا وعدوانًا وفجورًا.
واعتبر ذلك “جريمة خطيرة وبهتانًا عظيمًا لا يغتفر بحق شعبنا، ومساسًا بشرف وقدسية انتمائنا الأصيل للإسلام منذ فجر الرسالة وإلى اليوم، وتشويهًا متعمدًا لشعبنا، وردًا ومعارضةً لقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله عن أهل اليمن “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وتساءل “فهل يعقل أن من يتجسّد فيه الإيمان والحكمة يستهدف المقدسات؟ حاشا لله فنحن كشعب يمني أنفسنا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا وما نملك فداءً لمكة المكرمة وفداءً للمقدسات الإسلامية بأكملها”، مضيفًا “نقول للعدو السعودي ولمن صدّقوه بدل تصديقهم لرسول الله: صدق رسول الله وكذبتم أيها الأفاكون”.
وأكد البيان، احتفاظ الشعب اليمني بحقه الطبيعي في الرد على هذا التعدي بكل أنواع وأشكال الردود المشروعة، وتفويض قيادتنا وجيشنا للرد بالكيفية المناسبة وفي الوقت والزمان المناسبين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.
