بادئ ذي بدء، أود الإشارة إلى ما كُتب – بضم الكاف – في هذه الصحيفة الغراء يوم الجمعة الماضي العدد رقم 22576 والمتضمن المطالبة بمحاكمة المدعو أحمد صالح العيسي تحت عنوان «وجوب محاكمة العيسي»، وخلال الأسبوع الماضي كانت ردود التأييد غير مسبوقة من أكثر من طرف رياضي بشكل عام وفرع اتحاد كرة القدم في محافظة عدن بشكل خاص.. العدد كبير تواصلنا بالهواتف والواتس للبحث والاتفاق عن الوقت المناسب لمحاكمة المدعو أحمد العيسي وأغلبية العناصر المستاءة من العيسي من محافظات الساحل قالوا» «اجتمعوا يا فريق الشطرنج وما تقرروه نحن معكم.. وطبعاً لسنا فريق للشطرنج ولا أعضاء فيه في الوقت الراهن.. نحن مجموعة من أنصار ومحبي لعبة الشطرنج عندما ارتكب المدعو أحمد صالح العيسي جريمة الكولسة في انتخابات الاتحاد العام للشطرنج عام 2012م قررنا تكوين فريق لتقديمه إلى المحاكمة برئاسة العبدلله واثنين نواب تأسس الفريق بتاريخ 7 / 7 /2012م لكن للأسف من ذلك الحين إلى اليوم تلخبطت الأمور السياسية وما زالت ملخبطة إلى اليوم ورغم ذلك، فقد نوينا تقديم الدعوى ضد العيسي هذا العام ولهذا الغرض اجتمعنا يوم الاثنين الماضي بتاريخ 14 من شهر سبتمبر الجاري 2026م بقوام 79 شخصاً من 106، وبعد المداولة اقترح مجموعة من الشيبات وأنا منهم أن الوقت المناسب لمحاكمة العيسي هو عقب تهدئة الأوضاع وقد خضع المقترح للتصويت، حيث وافق عليه 40 شخصاً من بين 79 شخصاً وصوت ضد المقترح 39 شخصاً من 79 ولذلك تأجل تقديم الدعوى إلى بعد تهدئة الأوضاع إن شاء الله تعالى.
المعاناة تولد الإحباط
في أكثر من مرة سمعت أناساً يقولون: «المعاناة تولد الإبداع» وفي إحدى مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم للناشئين قال المعلق الخليجي: « ما شاء الله المنتخب اليمني.. المعاناة تخلق الإبداع» في أكثر من مناسبة نسمع هذا التعبير القائل «أن المعاناة تخلق الإبداع»، لكن في الواقع والحقيقة أن المعاناة لا تولد إبداعاً بل توجد إحباطاً.
في بطولة كأس الجمهورية لا يوجد كبير
في بطولة كأس الجمهورية لكرة القدم لا يوجد فريق كبير وفريق صغير، كلهم مستواهم متقارب والدليل خسارة أهلي صنعاء من سيئون وتعادل شعب صنعاء أمام شباب مرخة.. سواء سواء كلهم صنعاني وشبواني وهذا طبيعي بسبب توقف الدوري 12 عاماً.
