الثورة نت/..
أكد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي، اليوم الأربعاء، أن انتشار وحدات القوات البرية على حدود البلاد دفع العدو إلى التراجع عن تنفيذ أي عملية برية.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن جهانشاهي قوله، خلال مراسم اختتام الدورة السادسة والعشرين من مسابقات القرآن الكريم للجيش الإيراني في مشهد، إن وحدات القوات البرية تنتشر على امتداد الحدود من الشمال الغربي والغرب والجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي والشرق والجنوب الشرقي، إلى جانب انتشار نحو 10 ألوية على سواحل مكران وبحر عُمان.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع يهدف إلى الحفاظ على الجاهزية وتأمين حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مبيناً أن وحدات القوات البرية تنتشر في مختلف مناطق البلاد وفقاً للمهام الموكلة إليها.
وأشار جهانشاهي إلى أن مستوى جاهزية القوات واستعدادها القتالي جعلا العدو يحجم عن الإقدام على تنفيذ عمليات برية، مؤكداً أن القوات في حالة جاهزية كاملة وتتمتع بروح قتالية عالية للدفاع عن حدود البلاد.
وأضاف أن انتشار القوات في المناطق الحدودية يمثل جزءاً من الخطط الدفاعية للبلاد للحفاظ على الأمن ومواجهة التهديدات، مشيراً إلى أن الجاهزية لا تقتصر على المعدات والقدرات القتالية، وإنما تشمل أيضاً إيمان المقاتلين وروحهم المعنوية.
وحول الحرب المفروضة الثالثة، قال جهانشاهي إن العدو، رغم امتلاكه تفوقاً في المعدات والتكنولوجيا العسكرية، لم يتمكن من تحقيق أهدافه، ومن بينها تفكيك إيران وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، معتبراً أن ارتفاع مستوى إيمان المقاتلين كان أحد العوامل المهمة في ذلك.
وأكد أن تضافر هذه العوامل أسهم في صمود القوات الإيرانية في مواجهة التهديدات، مضيفاً أن تعزيز القوة والاعتماد على الإيمان والتوكل على الله كان من أهم عوامل الصمود في مواجهة العدو.
