الثورة نت /..
أكد وزير الدفاع الإيراني بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، أن العدو إذا شن حرباً أخرى على بلاده، فإنها ستتصرف بقوة أكبر من الحروب السابقة.
ونقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، اليوم الأحد، عن العميد ابن الرضا، قوله خلال اجتماع مع مديري المنظمات الصناعية في وزارة الدفاع: “أقول بثقة عالية جدًا إنه إذا تشكّلت اليوم حرب أخرى، فإن إيران ستتصرف من الناحية التكنولوجية بقوة وتقدم أكبر بكثير مما كانت عليه في الحروب السابقة”.
وأضاف: “الذين يحاولون تصوير استمرار الأنشطة التكنولوجية وخطوط الإنتاج ومصانع الأسلحة في البلاد على أنه مجرد رواية أو عنوان إعلامي، رأوا جيدًا في الميدان قدرة قواتنا المسلحة. وما يُعرض أحيانًا ليس سوى جزء صغير من القدرة الحقيقية والإمكانات الموجودة في الصناعة الدفاعية للبلاد، وهذا المسار لا يزال مستمرًا بقوة”.
واعتبر وزير الدفاع الإيراني، تمسّك الأعداء بتهديداتهم السابقة، أنه أكثر من كونه دليلًا على القوة، دليل على شلل جهازهم الاستخباري والتحليلي وتلاشي قدرة عقلانيتهم.
وتابع: “يتصور بعض المسؤولين الأمريكيين أنهم بتكرار التهديدات يمكنهم تغيير إرادتنا أو ترهيب جمهورية إيران الإسلامية، لكنهم مخطئون خطأً كبيرًا”.
وأردف: “إن سبب تمسّك العدو بالتهديدات السابقة هو، أكثر من كونه دليلًا على القوة، دليل على شلل الجهاز الاستخباري والتحليلي، وفي النهاية تلاشي قدرة عقلانيتهم؛ لأنه إذا تمكن الجهاز الاستخباري والتحليلي لأي مجموعة من رؤية حقائق الميدان وتحليلها بشكل صحيح، فإنه لا يستطيع أن يواصل الإصرار على الطروحات والتهديدات التي أُثبت خطؤها مرارًا”.
وأكد العميد ابن الرضا: “يجب أن يفهم العدو هذه الحقيقة البسيطة والواضحة، وهي أنه لا ينبغي التحدث مع إيران بالتهديد. فنظام جمهورية إيران الإسلامية وجهاز حساباتنا لا يعطيان أي قيمة لتهديداتهم، وهذه التهديدات أساسًا لا قيمة عملياتية لها من وجهة نظرنا، وهي أقرب إلى كونها رسالة سياسية أو بيانًا سياسيًا من كونها رسالة تقف خلفها قدرة عسكرية حقيقية”.
ولفت إلى أن “التطورات والحقائق التي نشهدها اليوم في المنطقة هي نتيجة سياساتهم الخاطئة وتقديراتهم المغلوطة. فجمهورية إيران الإسلامية لم تكن يومًا تهديدًا لدول الجوار وشعوب المنطقة ولن تكون، وقد سعت دائمًا بحكمة وعقلانية إلى التمييز بين الأصدقاء والأعداء، وقد عبّرت عن هذا النهج المنطقي ونقلته بوضوح، سواء في الممارسة العملية أو في المواقف المختلفة”.
كما أكد العميد ابن الرضا أن إيران اليوم أقوى وأكثر توحدًا ويقظة من أي فترة تاريخية مرّت بها.
وأكمل: “إن القدرات الدفاعية والتكنولوجية للبلاد سلكت أيضًا مسار التقدم والارتقاء بما يتناسب مع الخبرات والدروس المستفادة من الميدان”.
