في العدد الماضي وقبل الماضي من صحيفة الثورة الغراء كتبت في هذا العمود انتقادات لبعض مخالفات المدعو أحمد صالح العيسي على اعتبار أن الصحافة هي بمقام السلطة الرابعة ومن واجب الصحافة كشف الحقائق وانتقاد الأخطاء وعلى المستهدفين من النقد أن «يرطسوا*» إذا هم مخالفون أو يردوا إذا لديهم براهين البراءة من التهم أو النقد الموجه لهم.. وطبعاً حق الرد مكفول للجميع بنفس الوسيلة الإعلامية وبنفس مقدار السطور وبنفس البنط أيضاً وإذا المستهدف لديه الأدلة التي تبرأه له الحق أن يقاضي الصحفي الذي كتب يقاضيه عبر نيابة الصحافة والمطبوعات.. أما إذا كان الشخص مخالفاً أمثال المدعو أحمد العيسي فيستحسن أن «يرطس» ومما ذكرت لا العيسي ولا زمرته تأودموا وردوا أو يصمتوا والذي حصل أنه منذ مساء الجمعة الماضية إلى ظهر يوم الاثنين الماضي استلمت 16 مكالمة من أصحاب العيسي بعضها عتاب وبعضها لوم والبعض الآخر تأنيب.. قلت لهم مفروض تردوا في صحيفة «الثورة» الضوابط الصحفية السليمة لتفنيد النقد هو الرد وذكر المبررات اللازمة إن وجدت.
آخر اتصال كان ظهر يوم الاثنين الماضي 31/8/2026م قال لي المتصل الذي رفض ذكر اسمه قال: «يا فندم ما كتبته هو كلامك أو معلم»، قلت له كلامك أو معلم هو اسم قناة الصحفي هلال جزيلان.
وبالنسبة لي أنا لست صحفياً مستجداً أنا كنت أكتب لمجال الرياضة ومجال السياسة ومجالات أخرى منذ شهر يناير من عام 1983م وما زالت أكتب إلى اليوم وسوف استمر بتعرية ونقد أخطاء المخالفين ومن بينهم المدعو أحمد صالح العيسي الذي مخالفاته كثيرة لا تعد ولا تحصى من كثرها.
نعم.. نعم مخالفات العيسي كثيرة بعضها غير مرئية منذ تسعينيات القرن الماضي إلى اليوم.. لو نأخذ واحدة من المخالفات على سبيل المثال وليس الحصر وهي كولسة انتخابات الاتحاد العام للشطرنج عام 2012م تلك الكولسة والمخالفة ترقى إلى جريمة لا تسقط بالتقادم.. ومن المرجح تقديم العيسي إلى المحاكمة بعد التسوية السياسية فالتسوية أضحت مطلباً ملحاً للجميع جميع مواطني هذا البلد الذي انهكته الحروب وانهكه الفساد والفاسدين أمثال المدعو أحمد صالح العيسي وزمرته وأمثاله.
*هامش: يرطسوا بلهجة منطقة عمار وما حولها من المناطق الوسطى معناها يصمتوا صاغرين.
