نساء اليمن.. يرسمن لوحة إبداعية في ساحة الكلية الحربية احتفالا بمولد الرسول الأعظم

الثورة  / رجاء عاطف /افتكار القاضي

من وسط الحشود الغفيرة لحرائر اليمن التي امتلأت بهن ساحة الكلية الحربية بصنعاء في لوحة بديعة وهن متشحات بالأعلام واللوحات والقبعات الخضراء، وتغمرهن السعادة والفرح بحضورهن ومشاركتهن في أحياء أعظم مناسبة على وجه الأرض وهي ذكرى مولد سيد البشرية وقائد الأمة محمد صلى الله عليه وآله .. أجرت «الثورة» لقاءات قصيرة مع عدد من المشاركات في المهرجان المحمدي الكبير..

د. ابتسام المتوكل – رئيسة حماية الأسرة.. تقول كان الاستعداد والحضور للاحتفاء بذكرى رسول الله يفوق الأعوام السابقة حضورا فالشعب اليمني بكل فصائله كعادته يثبت كل عام أنه الأكبر حبا وانتماء وولاء لنبي الأمة والرحمة صلوات الله عليه وآله وسلم.. وهذه الفعالية والمناسبة العظيمة تؤكد أن حرائر اليمن يعبرن عن محبتهن وانتمائهن لنبي الأمة ويذهبن بعيدا أكثر من أي عام مضى بحضورهن الواعي والمشرف خاصة ونحن في مرحلة حرجة ومرحلة جديدة من جولات مواجهة العدوان وأذنابه وأعوانه هذه المرحلة دائما يسبقها استعدادات من العدو لكي يثنيننا عن الحضور لإحياء هذه الفعالية العظيمة التي أرى أنها محطة بشرى النبوة ببشارات النصر ولهذا نحن في كل عام نستعد لإقامة هذه الفعالية المركزية الكبرى في ١٢ من ربيع الأول وندعو جميع حرائر وأحراره إلى إثبات وجودهم الذي هو ثابت منذ الأعوام السابقة يزداد ثباتا وحضور وإشراقا أن شاء الله

محطة إيمانية وتربوية

مرفت السواري: تأتي الأهمية للاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة هو إظهار الفرحة بمولد رسول الله والاهتداء والاقتداء والتأسي بسنته وأيضا لنغيض بها أعداء هذه الأمة وأعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يريدون أن يحرفوا مسار الأمة عن الاهتداء والاقتداء برسولنا الكريم صاحب الخلق العظيم وخاتم الأنبياء والمرسلين .

يسرى البحري – مديرة إدارة توعية الشرطة النسائية، ذكرى المولد النبوي ليس مجرد مناسبة تاريخية نحتفي بها وإنما محطة إيمانية وتربوية لاستحضار شخصية الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والاقتداء بهديه وقيمه ومواقفه، وتحويل المحبة والولاء له إلى وعي وسلوك ومواقف عملية في واقع الأمة، حيث وأن التحديات والمؤامرات التي تمر بها الأمة يجعل العودة إلى مدرسة الرسول ضرورة لبناء الوعي، وتعزيز الثبات، وترسيخ المسؤولية، ومواجهة المشاريع المعادية التي تستهدف الأمة في هويتها وثقافتها ومواقفها.

وعي ومسؤولية

آسيا الطالبي – ناشطة ثقافية: ذكرى المولد النبوي محطة مهمة لتوحيد الأمة الإسلامية واستنهاضها من حالة الضعف والخنوع والانقياد، واستعادة وعيها برسالتها ومسؤوليتها، والانتقال من التلقي إلى الفعل، ومن التفرق إلى الوحدة، ومن الضعف إلى القوة، مستلهمة من الرسول الأعظم صلى الله عليه وعلى آله وسلم منهج الثبات والجهاد والصبر والتضحية.

محبة ووفاء

ماريا عبدالملك السيد.. تؤكد مدى ارتباطها الوثيق وحبها العظيم لنبي الأمة الذي يعتبر عز هذه الأمة ومجدها ونصرها باتباع نهحه وسيرته وتطبيق سنوته قولا وفعلا ومالاحتفال بمولده إلا قطرة في بحر مما ضحى به رسولنا الكريم لإخراج هذه الأمة من الظلمات إلى النور .

سميه البنوري هي الأخرى تؤكد عظمة شعورها وفرحتها بالاحتفال بهذه المناسبة والتي تحرص على الحضور باكرا إلى الساحة احتفالا بهذه المناسبة العظيمة التي من خلالها يتجسد حب اليمنين لنبيهم العظيم من خلال إقامة هذه الفعالية التي يسبقها إقامة احتفالات وموالد بأسابيع من هذه المناسبة الكبرى في مختلف المؤسسات الرسمية ومنازل المواطنين.

قد يعجبك ايضا