حشود تعز ولحج تفيض ولاءً في ساحتي الرسول الأعظم والشهيد القائد إحياءً للمولد النبوي

الثورة نت /..

فاضت ساحتا الرسول الأعظم في مفرق ماوية بالتعزية، والشهيد القائد بمديرية مقبنة بمحافظة تعز، اليوم، نوراً وولاًء بحشود محمدية كبرى تقاطرت من محافظتي تعز ولحج لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف – على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

ورغم هطول الأمطار الغزيرة التي استمرت ساعة كاملة، احتشد أبناء المحافظتين في ظل أجواء إيمانية تعظيما لشعائر الله وتقديساً وإجلالا للرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

وخلال الفعاليتين الحاشدتين بمشاركة محافظ لحج أحمد جريب والقائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، وعضو المكتب السياسي لأنصار الله محمود الجنيد، وعضو مجلس القضاء الأعلى – مفتي محافظة تعز القاضي علوي بن عقيل، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ونائبي وزيري المالية ناصر الهمداني والشباب والرياضة نبيه ناصر، ووكيل أول محافظة تعز محمد الخليدي، ووكلاء محافظتي تعز ولحج، رسمت الحشود لوحة ولاء أصيلة في مولد خير البرية، مؤكدة الاقتداء بسيرته النيرة والتمسك بنهجه، في الصمود ومقارعة قوى الاستكبار العالمي ونصرة الحق والمستضعفين.

وهتفت الحشود المحمدية بشعار البراءة من أعداء الله، وارتفعت الرايات الخضراء تعبيراً عن الفرحة والابتهاج، وعلت أصوات التكبير بالحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على ما منّ به على الأمة من نعمة الهداية بميلاد خير البشرية محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.. مؤكدة استمرار النفير والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وأكد أبناء المحافظتين أن هذا الطوفان الشعبي والنفير الإيماني في ذكرى مولد النور والهدى، يمثل صفعة لكل رهانات الأعداء ومؤامراتهم الخبيثة، وتجديدا للعهد والميثاق مع رسول الله وقائد مسيرة الحق.

وأشاروا إلى أن الاحتفاء بالرحمة المهداة هو محطة دينية إيمانية للتعبئة العامة وشحذ الهمم ورفع الجاهزية لمواصلة الجهاد المقدس ورفد الجبهات، والوقوف بكل بسالة وشجاعة في التصدي لغطرسة العدو السعودي، ومواصلة إسناد قضايا الأمة.. مؤكدين أن الاحتشاد الجماهيري لإحياء هذه المناسبة الدينية الجليلة يجسد الحضور المشرّف والارتباط الوجداني الوثيق بالرسول الأعظم.

كما أكدوا لكل العالم أن محاولات الاستهداف والحملات المسيئة لرسول الله لن تزيد أبناء الشعب اليمني إلا تمسكاً بنهجه، وإصراراً على إحياء مولده الشريف، وتجذير محبته في النفوس.. معتبرين ذكرى المولد محطة إيمانية للتزود بالقيم النبوية، وشاهداً على عمق الارتباط بنبي الأمة.

تخلل الفعاليتين الحاشدتين أوبريت بعنوان: “المقام الأعظم”، وقصيدة للشاعر معاذ الجنيد، وتواشيح من التراث التعزي، وفقرات إنشادية وفلكلور شعبي، جسدت في مجملها المكانة العظيمة للرسول الكريم.

قد يعجبك ايضا