الثورة نت /..
احتشد أبناء محافظة المحويت، اليوم، في مشهد جماهيري حاشد في ساحة الرسول الأعظم بالملعب الرياضي بالمدينة، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
حيث توافد أبناء مديريات المدينة والرجم والطويلة وشبام كوكبان والخبت وحفاش وبني سعد وملحان وجبل المحويت إلى ساحة المناسبة، رافعين اللافتات والشعارات المعبرة عن الابتهاج بإحياء ذكرى مولد الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
وعبّرت الجماهير المحتشدة، التي رسمت لوحة محمدية مهيبة، عن فرحتها بذكرى ميلاد الرسول الأعظم، مؤكدة التمسك بسيرته العطرة والتأسي بنهجه القويم، واستلهام الدروس والعبر من أخلاقه وصفاته وشمائله، بما يعزز من الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية ويكرس قيم التكافل والتراحم والثبات في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي.
وردد المشاركون في المهرجان، الذي حضره أمين عام رئاسة الجمهورية – رئيس اللجنة الرئاسية المشرفة على الفعالية المركزية بالمولد النبوي بالمحافظة حسن شرف الدين، ومحافظ المحافظة حنين قطينة وأعضاء من مجلسي النواب والشورى ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي، وأمين عام محلي المحافظة الدكتور علي الزيكم، ومسؤول التعبئة بالمحافظة إسماعيل شرف الدين.. رددوا الصلوات المحمدية والأناشيد والهتافات المعبرة عن عمق الولاء والانتماء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته.
واعتبر المشاركون ذكرى المولد النبوي محطة إيمانية وروحية تتجدد فيها معاني الولاء والارتباط بمنهج الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بسيرته وصفاته وأخلاقه وجهاده، واستحضار القيم والمبادئ التي جسدها في بناء مجتمع قائم على العدل والرحمة والتكافل ونصرة المستضعفين.
وأكدوا أن إحياء هذه المناسبة يجسد المحبة الصادقة للرسول الكريم، ومناسبة لتجديد العهد بالسير على نهجه والاقتداء بأخلاقه وقيمه، وتعزيزًا للروابط الاجتماعية وروح التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع.
وشددت الجماهير على ضرورة التحرك من واقع الهوية الإيمانية والأسس والمبادئ التي جاء بها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، في تعزيز الصمود والثبات ومواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي، وفي مقدمتها أمريكا وإسرائيل وحلفائها في المنطقة.
واعتبروا هذا الاحتشاد المهيب رسالة للعالم بتمسك وارتباط الشعب اليمني الوثيق بخاتم الأنبياء والمرسلين، والتزامه بالسير على منهجه القويم وقيمه السامية، واستمرار تمسكه بهويته الإيمانية والثقافية.
وأدانت الحشود الجماهيرية استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والأراضي المحتلة، وسياسة التجويع والحصار التي ينتهجها وما يرتكبه من جرائم بحق المدنيين، إلى جانب الاعتداءات على لبنان وسوريا.. مؤكدة أن هذه الجرائم تكشف للعالم الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني القائم على القتل والإبادة وانتهاك القوانين والمواثيق الدولية.
وأدانوا سياسة الإرهاب والحصار التي تنتهجها الصهيونية الأمريكية بحق الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرين ذلك انتهاكًا سافرًا لحقوق الشعوب وتهدف إلى ممارسة الضغوط وفرض الهيمنة على الدول الرافضة للسياسات الأمريكية.
وأشادوا بموقف قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة الثابت والمساند للشعب الفلسطيني في كل فلسطين، انطلاقًا من المبادئ الدينية والإنسانية والأخلاقية في نصرة المستضعفين والمظلومين، مؤكدين استمرار موقفهم المساند للقضية الفلسطينية ورفض جرائم الإبادة والتجويع والتهجير التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأكدوا دعمهم للخطوات التي تتخذها القيادة الثورية وفي مقدمتها اعتماد معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” كقاعدة استراتيجية للرد على استمرار القيود المفروضة على الموانئ والمطارات اليمنية،
وجدد أبناء المحويت تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات والقرارات التي يراها مناسبة، لانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته المنهوبة وطرد المحتلين من كل الأراضي اليمنية.
وباركوا العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد مرتزقة العدو السعودي، الظالم، معلنين استعدادهم لمواجهة أي تصعيد، ومساندة ما تتخذه القيادة من إجراءات ردًا على استمرار الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد والاعتداءات على اليمن.
كما أعلنوا النفير والتحرك لإسناد القوات المسلحة، لكسر شوكة الطغاة والمعتدين والمجرمين، وفي مقدمتهم الصهيونية الأمريكية وأداتها في المنطقة العدو السعودي، وكل من يقف إلى جانبها من مرتزقة النظام السعودي.
تخلل المهرجان، بحضور وكلاء المحافظة ومدير أمن المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وقضائية وعسكرية وأمنية ومشايخ ووجهاء وعلماء وشخصيات اجتماعية، قصائد شعرية وأوبريت إنشادي وموشحات روحانية معبرة عن المناسبة.


