الثورة نت /..
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات العدو الصهيوني الفاشي في قطاع غزة، مؤكدة أنها تأتي في سياق معاقبة القطاع على اللهو البريء لأطفاله.
وربطت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، بين التصعيد الدموي لقوات العدو، وبين الإجتماع الاستثنائي الذي حضره رئيس الفاشية الإسرائيلية مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو مع وزير حرب الإبادة الجماعية في حكومته يسرائيل كاتس، بحثا فيه، كما أكدت صحافة العدو، ما سمي زوراً وبهتاناً، خطر “الطائرات الورقية” التي يطيرها أطفال قطاع غزة، ويلهون بها في ظل الحصار الخانق الذي تفرضه عليهم قوات العدو الصهيوني، وسياسة التجويع والتعطيش، ومواصلة تدمير ما تبقى من البنية التحتية، خاصة ما يتعلق منها بالخدمات الطبية المحدودة أصلاً.
وشددت على أن سياسة التراخي والمراوغة، وغياب الجدية في متابعة ما يسمى “مجلس السلام” لخطة ملادينوف للانتقال إلى المرحلة الثانية، هي التي تشكل العامل الرئيس في تشجيع قوات العدو والطغمة الفاشية على مواصلة مسارها الإجرامي ضد الشعب الفلسطيني في القطاع، والضرب بعرض الحائط بقرارات “مجلس السلام” بوقف الحرب والنار، وميثاق شرم الشيخ الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونخبة من قادة المنطقة، وصادقت عليه الدول الثماني العربية – الإسلامية.
وحذّرت الجبهة الديمقراطية من أن مواصلة دولة الفاشية أعمالها الإجرامية في القطاع، في غياب أي رد، بوقف هذا المسلسل الدموي، من شأنه أن يهدد بانهيار إتفاق غزة، وأن يزرع الفوضى في القطاع وفي المنطقة، ما يتطلب من أصحاب النفوذ والقدرة على لجم التدهور الدموي في القطاع، تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وعدم الاطمئنان إلى أن جرائم العدو الصهيوني قد تمر دون ردات فعل من الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن الخطوة الرئيسية الصائبة لوقف أعمال القتل في القطاع، هي دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً، وبدء إنتشار قوة الاستقرار الدولية، والشروع في دحر قوات العدو الصهيوني إلى ما وراء الخط الأصفر، وصولاً إلى الخط الفاصل بين القطاع وتجمعات المستوطنات الصهيونية شرقاً.
كما أكدت الجبهة الديمقراطية أن الشعب الفلسطيني في القطاع، كما في الضفة الغربية، لن ترغمه أية قوة، مهما بلغ إجرامها وحشية، لترك الأرض، ليقيم عليها المستوطنون الصهاينة وعصابات الفوضى، دولة تقوم وظيفتها التاريخية على زرع الاضطراب وإشعال الحروب في المنطقة.
