“الشعبية”: تدمير صرح شهداء “مادما” جريمة صهيونية جبانة والشهداء فكرة عصية على الكسر والنسيان

 

الثورة نت/

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن السلوك الإجرامي الهمجي الذي أقدمت عليه عصابات المستوطنين، بحماية وإسناد ميداني من قوات العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، عبر اقتحام قرية “مادما” الصامدة جنوب نابلس وتحطيم صرح شهدائها البواسل، هو جريمة صهيونية جديدة تضاف إلى سجل جرائم العدو ومستوطنيه.

واعتبرت الجبهة الشعبية، في تصريح صحفي  ، استهداف هذا الصرح الوطني، الذي يخلّد أسماء شهداء القرية، بدءاً من شهداء معركة الكرامة الخالدة، مروراً بانتفاضات الشعب الفلسطيني المتتالية، وصولاً إلى الشهداء الأبرار، وفي مقدمتهم القائدان المقاتلان في الجبهة الشعبية، الشهيد يامن فرج والشهيد الاستشهادي شادي نصار، يعكس حجم الفشل والعجز الصهيوني أمام صمود الشعب الفلسطيني وثباته وتمسّكه بذاكرته الوطنية.

وشددت على أن “محاولات العدو الإسرائيلي ومستوطنيه محو ذاكرتنا الوطنية هي محاولات بائسة ويائسة؛ فالشهداء فكرة راسخة في وجدان الأجيال، والفكرة لا تموت ولا تُهزم”.

وذكرت أن أسماء القائد الشهيد يامن فرج، الذي خاض اشتباكاً مباشراً في قلب نابلس، والشهيد الاستشهادي شادي نصار، وسائر الشهداء، ستبقى منارات تضيء طريق المقاومة، ولن يفلح العدو في طمس تاريخهم المقاوم أو اقتلاع حضورهم من ذاكرة الشعب الفلسطينية.

وأكدت الجبهة الشعبية أن استهداف الأضرحة والنُصب التذكارية، إلى جانب استهداف المزارعين والأهالي الأبرياء في أرضهم في عموم الضفة الغربية المحتلة، يجسد الطبيعة الفاشية لهذا الكيان الصهيوني القائم على الإرهاب والتطهير العرقي، واستهداف كل ما يعبّر عن هوية الشعب الفلسطيني وذاكرته الوطنية.

وأكملت: “وإذ تحيي الجبهة صمود أهلنا في قرية “مادما” وثباتهم وتصديهم لمخططات العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين، فإنها تتعهد لأرواح شهدائنا الأبرار بأن تظل وفية لتضحياتهم، متمسكةً بإرثهم النضالي، ومواصلةً طريق شعبنا في مقاومة الاحتلال حتى دحره عن كامل التراب الوطني الفلسطيني”.

 

قد يعجبك ايضا