الثورة نت /..
أُقيمت بصنعاء اليوم فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف 1448هـ، نظمتها كلية أيلول للعلوم الطبية والتقنية بالتعاون مع المعهد العالي للصيدلة والعلوم الطبية.
وفي الفعالية أشار مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبدالكريم الضحاك، إلى أهمية إحياء مناسبة المولد النبوي لإبراز عظمة صاحب الذكرى وتجسيد صورة معبرة عن مدى حب وارتباط اليمنيين الوثيق برسول الله والتذكير بسيرته العطرة والاقتداء بهدية والسير على نهجه.
واعتبر ذكرى المولد النبوي، دافعًا للاقتداء به في كل حركاته وأفعاله وأخلاقه وقيمه، وجهاده وثباته وصبره، وحث الأمة على إحياء روحية الجهاد وإخراجها من وضع الوهن والذل والهزيمة التي أُصيبت به بسبب تفريطها وتركها لراية الجهاد مبعث عزتها ومصدر قوتها.
وذكر الضحاك، أن الاحتفاء بالمولد النبوي يغيظ الكفار والمنافقين ويبث الرعب في قلوبهم، ويسهم في إفشال المخططات والمحاولات الساعية فصل الأمة عن نبيها وقدوتها وإدخالها في نزاعات وصراعات مذهبية وجعلها ترتبط برموز وقدوات آخرين.
بدوره عدّ عميد الكلية الدكتور أحمد السباتي، إحياء ذكرى المولد النبوي، محطة سنوية لترسيخ الثقافة القرآنية والسيرة النبوية في نفوس الأجيال وتذكيرهم بأخلاق وسجايا وثبات وصبر وجهاد النبي الكريم، وأهمية عكسها في على الواقع.
واستعرض دلالات الاحتفاء بميلاد خير البرية النبي الأكرم الذي غيّر مجرى التاريخ وحقق العدل والرحمة في المجتمع الذي عانى الظلم والاستبداد والجور ردحًا من الزمن، وأخرج به الأمة من طاعة العباد إلى طاعة رب العباد.
ولفت السباتي، إلى حاجة الأمة خلال المرحلة العصيبة، وما تعانيه من مؤامرات وتحديات، أن تعود إلى رسول الله، وتستلهم من سيرته العطرة، دروس الصبر والثبات والجهاد، والتضحية، والرحمة والإيثار، والمبادئ والأخلاق التي حملها للناس أجمعين.
تخللت الفعالية، فقرات متنوعة وقصائد شعرية معبرة عن حب الحبيب المصطفى، تلاها تكريم الطلاب الأوائل في مختلف التخصصات الطبية والتقنية.

