وقفات احتجاجية في المحويت تندد بالإساءة للقرآن وتدعو لاستمرار التعبئة والنفير العام

الثورة نت /..

شهدت محافظة المحويت، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات احتجاجية غاضبة، استنكارًا وتنديدًا بتكرار الإساءات الصهيونية والأمريكية بحق القرآن الكريم، تجسيدًا لقوله تعالى “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ”.

ورفع أبناء المحويت في الوقفات، التي تقدّمها وكلاء المحافظة وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية، في مركز المحافظة ومديريات الرجم وشبام كوكبان والطويلة والخبت وحفاش وملحان وبني سعد وجبل المحويت، شعاراتٍ تؤكد ثبات الموقف الشعبي والرسمي في مواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف الوطن والأمة ومقدساتها.

وأدانوا واستنكروا بأشد العبارات، الإساءة الأمريكية الأخيرة بحق القرآن الكريم وما تضمنته من حرق للمصحف الشريف، معتبرين الممارسات، استفزازًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا لمقدساتهم، وتستوجب إدانة واسعة واحترامًا للرموز والمقدسات الدينية.

واعتبروا الإساءة إلى القرآن الكريم وإحراق المصحف، صورة من صور العداء للإسلام والمسلمين، يندرجان ضمن سلسلة من الممارسات التي تستهدف الهوية والقيم الدينية.

وأكدوا أن تلك الممارسات، تتزامن مع حملات تضليل وتأثير فكري وإعلامي، إلى جانب أعمال عدوانية وعسكرية تُنفذ بعناوين ومشاريع سياسية تهدف لفرض واقع جديد بالمنطقة وتوسيع النفوذ الإسرائيلي، ومحاولة الحد من حضور الإسلام وقيمه وانتشاره على مستوى العالم.

وأشار أبناء المحويت إلى أهمية تعزيز الوعي بالمخاطر والتحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن والأمة ومقدساتها، مؤكدين مواصلة الصمود والتلاحم والتمسك بالثوابت الوطنية، والتصدي لمخططات قوى العدوان والاستكبار السعودي والصهيوني، وإفشال مشاريعها الهادفة إلى النيل من الأمة ومقدساتها، ومواجهة الحصار بالحصار.

وأعلن المشاركون، رفضهم القاطع لكل أشكال الإساءة إلى المقدسات الإسلامية ومحاولات النيل من القرآن الكريم، معتبرين تلك الممارسات استفزازًا سافرًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا لمبادئ الاحترام والتعايش.

ودعوا إلى توحيد المواقف والجهود في مواجهة الحملات العدائية التي تستهدف الإسلام ورموزه ومقدساته، معبرين عن بالغ الغضب والاستنكار إزاء الإساءات المتكررة بحق القرآن الكريم.

كما أكد أبناء المحويت، أن ما يرتكبه الصهاينة والأمريكان من ممارسات مسيئة تجاه أقدس مقدسات الأمة الإسلامية، يعكس نهجًا عدائيًا يتنافى مع القيم الإنسانية والدينية، ويكشف عن حجم الحقد والكراهية تجاه الإسلام وتعاليمه السمحة.

واعتبروا الإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، بما في ذلك إحراق المصحف الشريف، انتهاكًا صارخًا لمشاعر المسلمين ومكانة كتاب الله، واستهدافًا مباشرًا للقيم والمبادئ التي يُجسّدها القرآن الكريم، وفي مقدمتها العدل والرحمة والخير والسلام ومكارم الأخلاق، مشدّدين على ضرورة التصدي لهذه الممارسات ورفضها بكل الوسائل المشروعة.

وعبّر بيان صادر عن الوقفات، عن إدانة واستنكار استمرار الأمريكان والصهاينة المجرمين في الإساءة إلى كتاب الله، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن عداوتهم الدينية الشديدة للإسلام والمسلمين، وعن خوفهم الشديد من القرآن الكريم، الذي كشف تاريخهم الأسود، وفضح مخططاتهم وخطورة مشاريعهم الشيطانية على البشرية جمعاء.

وأدان البيان واستنكر بأشد العبارات، صمت وتخاذل علماء الأمة وأنظمتها وشعوبها عن نصرة القرآن الكريم، مؤكدًا للجميع أنه لا عزة ولا كرامة ولا حرية ولا هداية ولا قوة ولا منعة لهذه الأمة إلا بالعودة إلى القرآن الكريم وتعظيمه والاهتداء والالتزام بتوجيهاته.

وقال البيان “لو اتجهت الشعوب المسلمة إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية وبضائع الدول الراعية للإساءة إلى القرآن، لأرغمتها صاغرة على الكف عن ذلك”.

وأكد دعم أبناء المحويت الكامل لمعادلة “الحصار بالحصار”، وتأييدهم للقوات المسلحة، مباركين لهم نجاح الضربات الصاروخية والجوية التي استهدفت تحشيدات العدو السعودي ونكلت وشردت بهم بفضل الله وتوفيقه، حاثين الجميع على استمرار التعبئة والنفير العام على كل المستويات، وعلى الجهوزية العالية في كل الظروف والأوقات.

وطالب الجميع بالتفاعل الكبير مع فعاليات وأنشطة المولد النبوي، والمسارعة في تزيين المساجد والبيوت والشوارع، والتنظيم والمشاركة الفاعلة في حملات الإحسان تحت شعار “رحماء بينهم”، والاهتمام بالفقراء والمحتاجين من كل شرائح المجتمع.

وجدّد البيان التأكيد على أهمية أن يكون الموقف من جريمة الأعداء في إساءتهم إلى القرآن الكريم، وما يرتبط بها من اهتمامات عملية، من أبرز المواضيع في الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الشعب اليمني بقدوم ذكرى المولد النبوي الشريف، وكذلك في المظاهرات والوقفات.

قد يعجبك ايضا