أمسية احتفالية كبرى لمكتب الأشغال والطرق بالحديدة بذكرى المولد النبوي

الثورة نت / أحمد كنفاني

نظم مكتب الأشغال العامة والطرق بمحافظة الحديدة مساء اليوم، أمسية خطابية وثقافية على ساحل كورنيش البحر الأحمر، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، تحت شعار “لبيك يا رسول الله”.

وشهدت الأمسية حضوراً واسعاً لقيادات السلطة المحلية وكوادر المكتب، وتخللتها كلمات ومشاركات شعرية وإنشادية جسدت مكانة المناسبة في وجدان أبناء المحافظة.

وأكد وكيل أول المحافظة أحمد مهدي البشري، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل محطة إيمانية وتربوية عظيمة، يستلهم منها اليمنيون قيم الهداية والرحمة والتضحية التي حملتها الرسالة المحمدية.

وقال ” إن احتفاء الشعب اليمني بهذه الذكرى العطرة يجسد عمق المحبة للرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، والتمسك الراسخ بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية التي تميز اليمنيين منذ فجر الإسلام.

وأضاف “لقد كان اليمنيون السباقين إلى نصرة النبي، وحملوا رسالة الإسلام إلى أرجاء المعمورة، وما يزالون اليوم على العهد ذاته، ثابتين على الولاء، مهما عظمت التحديات والمؤامرات”.

ولفت إلى أن الاحتفال بالمولد النبوي تعد رسالة واضحة للعالم بأن اليمنيين ماضون على نهج الرسول الكريم في الصمود والعزة والكرامة.
واستعرض الوكيل البشري الدلالات العظيمة لإحياء هذه الذكرى، مشيراً إلى أنها فرصة لتجديد العهد مع الله ورسوله، والتأمل في التحولات الكبرى التي أحدثها ميلاد النبي الكريم في مسار التاريخ الإنساني.

وأكد أن استحضار السيرة النبوية يجب أن ينعكس سلوكاً عملياً في واقع الحياة، من خلال خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل والرحمة والعدل التي جاء بها الإسلام.

واستند في حديثه إلى مشروعية الاحتفاء بمولد الرسول من قوله تعالى: “قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا”، معتبراً الفرحة بمولده شكراً لله على نعمة النبوة والهداية، وتأكيداً لمكانة النبي الأعظم في قلوب اليمنيين.

وفي الأمسية، التي حضرها وكيلا المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي ولشؤون مربع المدينة علي كباري، ومدير عام مكتب الأشغال العامة والطرق المهندس محمد مثنى، أكد نائب مدير مكتب الأشغال العامة والطرق بالمحافظة محمد صومل أن ذكرى المولد النبوي تشكل محطة تربوية مهمة لتعزيز قيم التكافل والتراحم والعمل الجماعي التي دعا إليها الرسول الأكرم.

وأشار إلى إن مكتب الأشغال يحتفي بهذه المناسبة ليس فقط بالكلمة والفعالية، وإنما من خلال ترسيخ قيم العمل الخدمي والإنساني في الميدان، بما يخدم أبناء المحافظة ويعكس روح المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

وأوضح أن الشعب اليمني سيجدد في الثاني عشر من ربيع الأول عهده مع رسول الله من خلال الحشود المليونية المهيبة التي ستخرج في عموم المحافظات، في مشهد يعبر عن عمق الارتباط والولاء للنبي الخاتم.

في كلمة العلماء، شدد مسؤول وحدة العلماء والمتعلمين بالمحافظة الشيخ علي الأهدل على أن المولد النبوي ليس مجرد ذكرى سنوية، بل هو “مدرسة متجددة” نتعلم منها الدروس والعبر من سيرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.

وأشار إلى أن اليمن يحيي هذه المناسبة بأوسع الفعاليات على مستوى العالم، في صورة تليق بمكانة اليمنيين كأنصار للرسالة المحمدية.

ودعا الشيخ الأهدل إلى أن يكون الاحتفاء بالمولد دافعاً للعمل والبناء والإنتاج، والاقتداء بأخلاق النبي في الصدق والأمانة والإحسان.

تخللت الأمسية التي حضرها عدد من مدراء المكاتب التنفيذية ونواب ومديري وموظفي مكتب الأشغال وفروعه بالمديريات، مجموعة من الفقرات الإنشادية والتواشيح الدينية والقصائد الشعرية التي تغنت بمحبة الرسول الكريم، وعبرت عن الفرحة بهذه المناسبة المباركة.

وأكد الحاضرون في ختام الأمسية على أهمية مواصلة إحياء هذه المناسبة بكل الوسائل الممكنة، لما لها من أثر في تعزيز الوعي بالسيرة النبوية، وترسيخ القيم الإيمانية، وتقوية الصف الداخلي في مواجهة التحديات.

قد يعجبك ايضا