الثورة نت/ أحمد كنفاني
نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة، عصر اليوم الخميس، مهرجاناً كرنفالياً تراثياً شعبياً احتفاءً بموسم جني التمور وذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ.
وأقيم المهرجان في ملعب النخيلة بالشراكة مع جمعية الدريهمي متعددة الأغراض، وشهد حضوراً رسمياً وشعبياً واسعاً من أبناء المديرية والمديريات المجاورة.
وتضمن المهرجان فقرات فنية وفلكلورية جسدت الموروث الشعبي التهامي، وسباقات للهجن والخيل والقفز على الجمال، إلى جانب معرض تسويقي لمنتجات النخيل عرضت فيه مختلف أنواع التمور التي تشتهر بها المديرية.
وفي المهرجان أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد سليمان حليصي، أن المهرجان ليس احتفالاً بموسم فقط، بل هو إعلان أن أرض تهامة ما زالت معطاءة رغم كل تحديات العدوان والحصار.
وأضاف عندما نحتفي بمواسم جني التمور وغيرها من المحاصيل الزراعية في ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، فإننا نربط بين بركة الأرض وبركة المناسبة، ونؤكد أن إنتاجنا هو هويتنا وسلاحنا.
من جانبه قال مدير المديرية محمد الموساي، أن الزراعة اليوم هي خط الدفاع الأول في كسر الحصار والعدوان.
وأوضح أن المهرجان يهدف إلى الترويج لموسم جني التمور ودعم المزارعين والمنتجين، وإحياء الموروث الثقافي للمنطقة، وترسيخ ارتباط المجتمع بالأرض والزراعة كركيزة أساسية للأمن الغذائي.
وأشار إلى التزام السلطة المحلية والجمعية بتقديم التسهيلات اللازمة للمزارعين والعمل على توسيع قنوات التسويق وبما يجسد توجه الدولة في تعزيز الإنتاج الوطني كخيار استراتيجي لمواجهة كسر الحصار وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
حضر المهرجان، مدراء عموم مؤسسة الكهرباء ومديريات الخوخة وحيس والمنصورية وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
هذا ويأتي تنظيم المهرجان الكرنفالي، ضمن سلسلة فعاليات تشهدها محافظة الحديدة بذكرى المولد النبوي، في رسالة مفادها أن الاحتفاء بالمناسبات الدينية يمكن أن يقترن بدعم الإنتاج والتنمية المحلية.
وعكس المهرجان روح التفاعل المجتمعي مع الزراعة كمشروع وطني، وأكد مكانة النخلة في وجدان أبناء المنطقة، ليس فقط كمصدر رزق، بل كرمز للصمود والارتباط بالأرض.




