الثورة نت /..
نظم مكتب الاقتصاد والصناعة ، وقطاع المغتربين بمحافظة إب، اليوم، فعالية خطابية بذكرى المولد النبوي الشريف، على صاحبها وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
وفي الفعالية، اعتبر وكيل المحافظة راكان النقيب، ذكرى المولد النبوي محطة مهمة لاستلهام الدروس من السيرة العطرة للرسول الأعظم، وتجديد الارتباط بالنهج المحمدي وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، بما يعزز قيم الوحدة والتكافل والثبات في مواجهة التحديات.
وأكد أهمية الاقتداء بالرسول الكريم في بناء مجتمع متماسك، وتعزيز وحدة الأمة والوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشاريع التي تستهدف شعوبها ومقدراتها، لافتا إلى أن التمسك بالمنهج المحمدي كفيل بإعادة الأمة إلى موقعها الطبيعي في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.
وتطرق النقيب إلى مخاطر الغزو الفكري والحرب الناعمة التي تستهدف وعي الشباب وقيمهم وهويتهم، داعياً إلى تحصين الأجيال بالثقافة القرآنية والسيرة النبوية، وترسيخ محبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في النفوس، وتحويل هذه المحبة إلى سلوك عملي وأخلاق وقيم في مختلف جوانب الحياة.
ولفت إلى أن تلاحم أبناء اليمن وتمسكهم بقيادتهم، وارتباطهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أسهم في تعزيز صمودهم وثباتهم وإفشال رهانات أعدائهم، مشيراً إلى أن الشعب اليمني أثبت قدرته على مواجهة التحديات والدفاع عن قضايا الأمة ومقدراتها.
ودعا الوكيل النقيب أبناء المحافظة إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات المركزية بذكرى المولد النبوي، بما يعكس مستوى الارتباط برسول الله، ويوجه رسالة تؤكد تمسك الشعب اليمني بهويته وقيمه ومواقفه تجاه قضايا الأمة، واستعداده لتحمل مسؤولياته الوطنية مهما كانت التحديات والتضحيات.
من جانبه، أكد مسؤول قطاع المغتربين بالمحافظة بكيل شماخ، أن ذكرى المولد النبوي ليست مناسبة عابرة، وإنما محطة إيمانية وتربوية تتجدد فيها معاني الوفاء للرسول الأعظم، وتُستعاد من خلالها القيم التي صنعت أمةً قويةً متماسكة، قوامها الرحمة والعدل والأخلاق والمسؤولية.
وأشار إلى أن أبناء اليمن، وفي مقدمتهم المغتربون في مختلف بلدان العالم، يحملون معهم صورة وطنهم وهويته وقيمه، داعياً إلى أن يكون المغترب اليمني سفيراً لأخلاق مجتمعه، ونموذجاً في التعامل والانضباط والصدق وحسن المعاملة، وأن يسهم في تعزيز جسور التواصل بين اليمن وأبنائه في الخارج، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم وخدمته والمساهمة في مسيرة بنائه وتنميته.
بدوره أكد مستشار مجلس الوزراء حميد عنتر، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي في تعزيز وحدة الصف وترسيخ قيم العزة والكرامة والثبات، واستلهام المواقف المضيئة من حياة الرسول الكريم في مواجهة التحديات التي تعصف بالأمة.
وأوضح أن ما تعانيه الأمة من ضعف وتراجع يرتبط، في جانب منه، بالابتعاد عن القيم والمبادئ التي جسدها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، مؤكداً أن العودة إلى سيرته العطرة والاقتداء بأخلاقه تمثل مدخلاً لاستعادة روح المسؤولية والوعي والوحدة.
وأكد أن أبناء اليمن سيواصلون استلهام معاني الصمود والثبات من سيرة الرسول الأعظم، والتمسك بقيم الإيمان والتكافل والتراحم، بما يعزز قدرتهم على مواجهة مختلف التحديات والحفاظ على وحدة المجتمع وتماسكه.
وأُلقيت في الفعالية كلمات من نائب مدير مكتب الاقتصاد بالمحافظة مختار المشرف، ومدير المنطقة الثالثة بالمكتب حمدي القباطي، والناشط الثقافي عادل عامر، أكدت في مجملها أهمية تجسيد المعاني والقيم التي أرساها الرسول الكريم في واقع الحياة، والاقتداء بسيرته العطرة في السلوك والتعامل والعمل والمسؤولية.
وشددت الكلمات على أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي يجسد محبة أبناء اليمن وتعظيمهم للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ويعكس تمسكهم بهويتهم الإيمانية، داعية إلى ترجمة هذه المناسبة إلى ممارسات عملية تعزز الأخلاق المحمدية وروح التكافل والتراحم وخدمة المجتمع.
تخللت الفعالية، بحضور نواب مدير مكتب الاقتصاد بالمحافظة فضل الزبيدي، ولطف وجيه الدين، ومروان منصور، ورؤساء المناطق، قصيدة وموشحات دينية، عبّرت عن عظمة المناسبة.
