الثورة نت/ يحيى كرد
ناقش اجتماع بمحافظة الحديدة، اليوم، برئاسة وكيل أول المحافظة ومسؤول التعبئة العامة أحمد مهدي البشري، الترتيبات والتحضيرات الخاصة بعمل لجنة الحشد والتعبئة العامة، ومهام اللجان الميدانية المكلفة بالنزول إلى المديريات والعزل والقرى، لحشد المشاركة في الفعالية المركزية لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448هـ، تحت شعار «نبيك يا رسول الله».
واستعرض الاجتماع، الذي ضم وكيلي المحافظة محمد سليمان حليصي وعلي الكباري، ومديري الجهات المعنية، جملة من المهام الموكلة إلى لجان النزول الميداني، بما يسهم في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية في الفعالية المركزية، من خلال التواصل مع المشايخ والشخصيات الاجتماعية والعلماء والخطباء والمرشدين والتجار وممثلي النقابات والأكاديميين والتربويين، وتفعيل دورهم في إقامة الأمسيات والفعاليات التحضيرية والمشاركة فيها.
وتطرق الاجتماع إلى أهمية التنسيق مع النقابات واللجان المجتمعية، وتفعيل دورها في إقامة الأنشطة والتحشيد لها، والاستعداد للمشاركة الفاعلة في الفعالية المركزية، إلى جانب حث المجتمع على تزيين المنازل والمساجد والمدارس والشوارع والمحلات التجارية والأماكن العامة، والمساهمة في أعمال الإحسان والتكافل الاجتماعي، كلٌّ بحسب استطاعته.
وأقر الاجتماع تشكيل لجان ميدانية للحشد والتعبئة العامة وتوزيعها على مربعات المحافظة، لمباشرة مهام النزول الميداني إلى مختلف المديريات والعزل والقرى، والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع، وحشد المشاركة في الفعالية المركزية للمولد النبوي الشريف.
وأكد وكيل أول المحافظة، مسؤول التعبئة العامة أحمد مهدي البشري، أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، واستيعاب مختلف الفئات والشخصيات الاجتماعية والعلماء والخطباء والمرشدين والتجار وممثلي النقابات والأكاديميين والتربويين، وتفعيل أدوارهم في إقامة الأمسيات والفعاليات وحضورها والمشاركة فيها.
وشدد البشري على ضرورة اضطلاع مديري المديريات بدورهم في التحشيد للفعاليات والأمسيات، والتنسيق مع نقابات الحلاقين والبساطين واللجان المجتمعية وتفعيلها للمساهمة في إقامة الأنشطة والتحضير للفعالية المركزية، إلى جانب تعزيز مظاهر الاحتفاء بالمولد النبوي من خلال تزيين الشوارع والمحلات التجارية والمباني.
وأشار إلى أهمية تكثيف النزول الميداني إلى مختلف المديريات والعزل والقرى، والالتقاء بالعلماء والخطباء وممثلي النقابات والفعاليات المجتمعية، بما يعزز المشاركة الشعبية في إحياء المناسبة.
كما أكد أهمية تشجيع المجتمع على الالتحاق بدورات «طوفان الأقصى» وتعزيز الوعي والروح الجهادية، بالتوازي مع الاهتمام بالتكافل الاجتماعي وأعمال الإحسان ومساندة الفئات المحتاجة، بما يعكس قيم التعاون والتراحم التي تحث عليها المناسبة.


