نائب قائد الحرس الثوري: جرائم استهداف أطفال ميناب لن تُمحى من ذاكرة الإيرانيين

الثورة نت/وكالات

أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإسلامي للشؤون الثقافية والاجتماعية والإعلامية، العميد حسين معروفي، أن جريمة استهداف الأطفال والمعلمات والأبرياء في مدرسة “شجرة طيبة” بمدينة ميناب جنوب إيران لن تُمحى من ذاكرة الشعب الإيراني، مشددًا على أن بلاده ستسعى بجدية لتحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبيها.

وأفادت وكالة أنباء فارس، اليوم الاثنين ،بأن ذلك جاء خلال زيارة العميد معروفي مقبرة شهداء مدرسة “شجرة طيبة” في مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان، حيث أحيا ذكرى التلاميذ والمعلمات وسائر الشهداء الذين قضوا في القصف الصاروخي الأمريكي للمدرسة خلال العدوان الأخير.

وقال معروفي إن شهداء الحرب المفروضة، ولا سيما شهداء مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب، سيبقون حاضرين في ذاكرة الشعب الإيراني، مؤكدًا أنهم استُهدفوا في “جريمة بشعة” كشفت، بحسب تعبيره، الوجه الحقيقي للجهة التي ارتكبتها باستهداف أطفال أبرياء.

وأضاف أن ميناب ومدرسة “شجرة طيبة” وروضة الشهداء لم تعد مجرد أماكن مرتبطة بأهالي المدينة، بل أصبحت جزءًا من الذاكرة العاطفية والعقائدية للشعب الإيراني.

وأكد نائب قائد الحرس الثوري أن دماء الشهداء لم تُضعف الشعب الإيراني، بل أسهمت في تعزيز تضامنه ووحدته وثباته على مواقفه، وقال مخاطبًا أعداء إيران: “لن تُمحى الجريمة المرتكبة بحق الأطفال والمعلمات وسائر الأبرياء من ذاكرة الشعب الإيراني، وسنسعى بكل جدية لتحقيق العدالة ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة”.

واختتم بالتأكيد أن دماء الشهداء عززت روابط الشعب الإيراني وأظهرت أن وحدة الشعب ومقاومته في مواجهة الظلم والجريمة يمكن أن تتحول إلى قوة كبيرة ودائمة.

قد يعجبك ايضا