حركة الجهاد الإسلامي تحمل إدارة ترامب مسؤولية لجم مجرم الحرب نتنياهو

 

الثورة نت/

حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولية لجم رئيس حكومة العدو الإسرائيلي مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، عقب إعلانه رفض النقاط الـ15، معتبرة أن ذلك يمثل تنكراً لاتفاق وقف إطلاق النار واستمراراً لنهج حكومة العدو في خرق الاتفاقات.

وأكدت الحركة، في بيان اليوم الأحد،  ، أن إعلان مجرم الحرب نتنياهو يمثل رفضاً مباشراً للخطة الأمريكية، ومحاولة للعبث ببنودها وتفسيرها خلافاً لما تنص عليه والضمانات التي قدمها الوسطاء، معتبرة أنه تأكيد على مواصلة حرب الإبادة ضد قطاع غزة والسعي لتهجير الشعب الفلسطيني.

وتساءلت الحركة عن جدوى ما يسمى بـ”مجلس السلام” ودوره، إذا لم يكن قادراً على وضع الاتفاق موضع التنفيذ، محملة المدير التنفيذي للمجلس نيكولاي ميلادينوف مسؤولية فتح المجال أمام نتنياهو وحكومته لوضع الاشتراطات واستمرار خرق وقف إطلاق النار وعمليات الاغتيال والقتل والحصار والتجويع في القطاع.

كما حملت إدارة ترامب مسؤولية لجم حكومة مجرمي الحرب، وعلى رأسها نتنياهو، مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وشددت حركة الجهاد الإسلامي على أن الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة لن تقبل أن تكون دماؤه مادة انتخابية لحكومة “مجرمة”،فشلت في تحقيق أي من أهدافها، تعيش على سفك الدماء وإزهاق الأرواح وتدمير معالم الحياة؛ مؤكدة أن الشعب الفلسطيني الذي صمد في وجه آلة القتل الإسرائيلية على مدى عامين قادر على منع مجرم الحرب نتنياهو وحكومته من تنفيذ مخططات تهجيره واقتلاعه من أرضه ومقدساته.

قد يعجبك ايضا