وقفات شعبية في إب تؤكد الجهوزية وتبارك عمليات القوات المسلحة

الثورة نت /..

شهدت مديريات محافظة إب، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة، تأييدًا ومباركةً للعمليات التي نفذتها القوات المسلحة، وتأكيدًا على الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد.

وأشاد المشاركون في الوقفات بالعملية النوعية التي استهدفت تحشيدات ومعسكرات للعدو السعودي، والتي جسدت المستوى المتطور الذي بلغته القوات المسلحة في الرصد والتخطيط والتنفيذ، وجاهزيتها العالية للتعامل مع مختلف التهديدات وإفشال المخططات العدائية.

وأكدوا أن الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة يمثل ركيزة أساسية لإفشال مؤامرات الأعداء.

وجدد أبناء المحافظة التأكيد على مواصلة دعم رفد الجبهات بقوافل الرجال والمال.. مشيرين إلى أن وحدة الموقف الشعبي تمثل مصدر قوة وإسناد للقوات المسلحة في أداء مهامها الوطنية.

وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة تمثل إنجازًا عسكريًا واستخباراتيًا، وتكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى توقيتها، إذ جاءت في وقت كانت تُعد فيه تحشيدات لتنفيذ أعمال عدائية، ما أسهم في إفشال تلك التحركات قبل تنفيذها.

وأكد أن هذه العملية تعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه القوات المسلحة في مجالات الرصد والاستطلاع ودقة التنفيذ، وما تمتلكه من قدرات مكّنتها من التعامل مع التحركات العسكرية المعادية بكفاءة عالية، بما يعزز معادلات الردع ويحمي أمن الوطن واستقراره.

كما أكد أبناء محافظة إب موقفهم الثابت في دعم القوات المسلحة، واستعدادهم الكامل لتنفيذ الواجب الوطني، ورفد ميادين المواجهة بقوافل الرجال والمال، حتى إنهاء العدوان وكسر الحصار واستعادة الحقوق.

وأشاروا إلى أن تثبيت معادلة “الحصار بالحصار” يعكس قدرة القوات المسلحة على حماية المصالح الوطنية، مؤكدين الاستعداد لمواصلة تقديم التضحيات دفاعًا عن اليمن وسيادته واستقلاله.

ودعا البيان علماء الأمة الإسلامية إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الدينية والأخلاقية في توعية الشعوب، وكشف حقيقة النظام السعودي المجرم وتعريه خيانته للأمة ومقدساتها.. مجددا التأكيد على استمرار الموقف الداعم للشعب الفلسطيني، وإسناد أبناء غزة في مواجهة ما يتعرضون له من اعتداءات.

واستنكر استمرار الجرائم الصهيونية المروعة بحق غزة، والاعتداءات الغاشمة التي تطال لبنان وسوريا في ظل صمت دولي مخز.

وأكد البيان التمسك بخيار “وحدة الساحات” باعتباره خيارًا استراتيجيًا في مواجهة التحديات، محذرًا من مخاطر التعاون مع قوى العدوان أو الإضرار بالمصالح الوطنية.

قد يعجبك ايضا